Advertisement

رأي
رأي لبنان
الثلاثاء 14 تمّوز 2026
التوترات الإقليمية تحتل الصدارة بينما ينقسم الرأي اللبناني بين الخيارات الاستراتيجية الصعبة.

المقدمة:

يشغل الكتّاب والمحللون اللبنانيون في المنابر الإعلامية الرئيسة جدلاً متشعباً حول الملفات الإقليمية الحارقة، وفي مقدمتها الصراع الأميركي ـ الإيراني المتصاعد، والتطورات على الصعيد الفلسطيني ـ الإسرائيلي، والمفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية حول الانسحاب التجريبي، في ظل تحذيرات من أن لبنان قد يصبح ساحة مواجهة جديدة.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى محللون أن الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران حول مضيق هرمز تعكس مواجهة استراتيجية عميقة. يؤكدون أن خيارات التفاهم الديبلوماسي تضيق، والنظام الإيراني قد يرتكب خطأ استراتيجياً قاتلاً برغبته في فرض السيطرة على المضيق، خاصة وأن إيران لم تعد تحتاج إلى سلاح نووي كي تهدد الأمن الإقليمي.

في الديار، يحذر المحللون من أن مفاوضات روما بشأن الانسحاب التجريبي تجري في أجواء غير مشجعة. كما يشيرون إلى أن الحكومة اللبنانية تواجه معضلة حقيقية: الموازنة بين الضغوط الأميركية على نزع سلاح حزب الله وضرورة الحفاظ على الاستقرار الداخلي، خاصة مع ارتفاع وتيرة التحليق الاستعراضي للطائرات بدون طيار فوق بيروت.

يؤكد النائب بلال عبدالله أن التفاوض الأميركي ـ الإيراني مستمر "بالنار"، ويخشى من إعادة استخدام لبنان ساحة احتكاك، مشددا على غموض نتائج زيارة رئيس الجمهورية إلى الخارج.

في منصات أخرى، يجزم محللون بأن صفقات عسكرية جديدة (مثل بيع مقاتلات إف ـ 35 لتركيا) وخطوات إعادة تقارب إقليمية تشير إلى إعادة هندسة جيوسياسية شاملة قد تترك تأثيراً مباشراً على المعادلات اللبنانية.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن لبنان لا يملك الخيار بالابتعاد عن الأزمات الإقليمية. لكنهم ينقسمون بحدة: فريق يرى ضرورة الامتثال للخيارات الأميركية وتجنب التصعيد، بينما فريق آخر يخشى أن ينزلق البلد نحو مزيد من الانقسامات الداخلية إذا تُفرضت حلول من الخارج دون توافق وطني حقيقي.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان يقف على حافة خيارات استراتيجية لا يملك سيطرة حقيقية عليها، وأن الحفاظ على الاستقرار الداخلي أصبح أصعب مع كل ساعة تمر من ساعات التصعيد الإقليمي.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة