Advertisement

سياسة
سياسة لبنان
الاثنين 8 حزيران 2026
التصعيد يتجاوز الجنوب… معادلة الضاحية تعود والدبلوماسية تتسابق مع فوهات المدافع

المقدمة:

شهد لبنان تصعيداً عسكرياً متعدد الأبعاد، إذ أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ استهدفت شمال فلسطين المحتلة رداً على الضربات الإسرائيلية، فيما جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس التهديد بضرب الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل أي هجمات على الشمال الإسرائيلي. وتتشابك المسارات الميدانية مع المفاوضات الدبلوماسية الهشة في مشهد بالغ الخطورة.

التفاصيل:

أعلن الحرس الثوري الإيراني، وفق ما نقلته النهار والديار، أن قصفه الصاروخي لمنطقة "رامات دافيد" يأتي رداً على "الجرائم الواسعة" الإسرائيلية في لبنان، محذراً من أن الرد القادم قد يشمل أهدافاً أميركية وإسرائيلية معاً. في المقابل، أكدت الخارجية الإيرانية أن أي إجراء إسرائيلي ضد إيران أو لبنان سيُقابل بـ"رد ساحق"، فيما أجرى وزير خارجيتها عباس عراقجي مشاورات هاتفية مع نظرائه الإقليميين في أعقاب الضربات.

في المقابل، أكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل ضرب حزب الله ولن تقبل "المعادلات الإيرانية"، واصفاً حزب الله وإيران بأنهما "أضعف من أي وقت مضى". وحذّر كاتس صراحةً من أن الضاحية الجنوبية لبيروت ستكون الثمن مقابل أي هجمات على الشمال الإسرائيلي. وأشارت النهار إلى أن التقديرات الإسرائيلية ترى في الرد الإيراني رسالةً تتجاوز الساحة اللبنانية إلى حسابات الردع الإقليمي والمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

على الصعيد الداخلي اللبناني، أفادت الديار بأن حركة أمل أصدرت بياناً يؤكد رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري لصيغة الاتفاق الأخير واصفاً إياها بـ"الهجينة والمفخخة"، فيما كشفت النهار أن بري يسعى إلى تعديلات جوهرية على البيان الثلاثي تحول دون أي قراءة تُفضي إلى "صُلح" لبناني-إسرائيلي. وأشارت معلومات إلى احتمال زيارة بري قصر بعبدا هذا الأسبوع للبحث في المستجدات. وفي سياق الخسائر البشرية، شيّع الجيش اللبناني النقيب إيلي الخوري الذي استُهدف على طريق الخردلي-كفرتبنيت، فيما سقط أربعة شهداء في غارات طالت زفتا وقصف مدفعي استهدف النبطية.

دبلوماسياً، كشفت نيويورك تايمز نقلاً عن الخارجية الأميركية أن الثاني والعشرين من حزيران الجاري حُدّد موعداً لجولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان. كما أكد السفير الأميركي ميشال عيسى أنه تسلّم من بري رد حزب الله بشأن وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن وقف الهجمات كفيل بحماية الضاحية من الاستهداف.

ما يجب مراقبته:

  • هل تُفضي جولة الثاني والعشرين من حزيران إلى تفاهم يُوقف التصعيد، أم أن التشابك الإيراني-الإسرائيلي سيُطيح بأي مسار تفاوضي قبل انطلاقه؟
  • ما مآل مفاوضات بري حول البيان الثلاثي، وهل تنجح زيارته المحتملة لبعبدا في ردم الهوة بين موقف حركة أمل وموقف رئاسة الجمهورية؟
  • إلى أي حد يمكن الفصل بين مسار الملف اللبناني والمفاوضات النووية الأميركية-الإيرانية الجارية، في ظل توظيف طهران الواضح للساحة اللبنانية ورقةً في حساباتها الإقليمية؟
  • موجز لبنان

    Advertisement

    All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
    الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة