المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تطورات متباينة حيث ارتفع الين الياباني إلى أعلى مستوى له في سبعة أشهر في حين تراجع الدولار قبل إعلان بيانات التضخم. واصلت أسعار النفط صعودها وسط مخاوف من اضطرابات في الإمدادات بمضيق هرمز، فيما سجل مؤشر أسعار الغذاء العالمية أعلى مستوى له منذ قرابة أربع سنوات، مما يعكس ضغوطات تضخمية متزايدة على الاقتصادات الناشئة والمتقدمة.
التفاصيل:
حققت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي مستوى قياسياً بلغ سبعة وخمسون مليار دولار ودولارين، مدفوعة بزيادة في رصيد الذهب، مما يعكس تحسناً في موقف السيولة الدولارية للبلاد. وفي السياق نفسه، ارتفعت إيرادات قناة السويس بنسبة عشرة بالمائة في تموز لتبلغ أربعمائة وخمسة وتسعون مليون دولار، مستفيدة من تحسن حركة الملاحة.
على الصعيد المالي والاستثماري، أعلنت البنوك والشركات الكبرى عن عمليات تمويل وتطويرية واسعة: طرح البنك السعودي الراجحي صكوكاً اجتماعية جديدة بقيمة ستمائة مليون دولار بعائد يبلغ ستة وسبعمائة واثنين وثلاثون بالألف بالمائة، فيما أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي تأسيس شركة ساحل الخليج للتطوير العقاري لتطوير ساحل الخفجي. وأطلقت الإمارات مشروع تمويل محطات طاقة شمسية في جزر القمر بقيمة ثلاثة وعشرون مليون دولار.
في مجال الطيران والنقل، جددت شركة سالك في دبي عقدها مع الشركة الأميركية ترانسكور لمدة خمس سنوات لتطوير بوابات التعرفة، فيما استثمرت شركة طيران ناس ثلاثة عشر مليون وثلاثمائة ألف دولار لتصبح مساهمة في سويسبورت.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط التضخمي العالمي في الأشهر المقبلة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، مما قد يؤدي إلى تأخير خفض أسعار الفائدة في الاقتصادات الرئيسية. كما يراقب المستثمرون بعناية تطورات التوتر الجيوسياسي وتأثيره على طرق الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.