المقدمة:
شهدت منطقة الخليج تصعيدًا حادًا غير مسبوق، إذ أعلنت الكويت اعتراض سبعة صواريخ باليستية إيرانية داخل مجالها الجوي، فيما أسقط الجيش الأمريكي مسيّرتين إيرانيتين كانتا تهدّدان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وردّت واشنطن بضرب رادارات إيرانية. وجاء هذا التصعيد ليضع المنطقة أمام مشهد بالغ الخطورة، في ظل تصريحات متبادلة حادة بين طهران وعواصم خليجية وغربية.
التفاصيل:
أفادت صحيفة الجزيرة السعودية بأن المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، أعلن رصد القوات المسلحة والتعامل مع سبعة صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، في حين أعلن الجيش الأمريكي إسقاط مسيّرتين إيرانيتين كانتا تمثّلان تهديدًا مباشرًا للملاحة في مضيق هرمز. وأضافت صحيفة الوطن أن القوات الأمريكية ردّت بضرب رادارات إيرانية عقب انطلاق تلك المسيّرات نحو الخليج.
في هذا السياق، نقلت الجزيرة السعودية عن الخارجية الإيرانية تحذيرها من أن واشنطن ستتحمّل مسؤولية أي عواقب لما وصفته بـ"الأفعال غير القانونية"، مؤكدةً أن الولايات المتحدة تنتهك شروط وقف إطلاق النار. في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق صحيفة اليوم، أن قواته دمّرت معظم الصواريخ الإيرانية، مشيرًا إلى أن ما تبقّى لدى طهران بات محدودًا.
على صعيد المواقف الإقليمية، جدّدت وزارة الخارجية السعودية إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية والانتهاكات الصريحة لسيادة مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدةً أن هذه الاعتداءات تشكّل خطرًا على السلم والأمن الإقليميين. وفي السياق ذاته، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي عن إدانته الشديدة، معتبرًا أن هذه الهجمات تكشف عن رغبة إيرانية واضحة في زعزعة استقرار المنطقة. كما استنكرت المملكة العربية السعودية بصورة منفصلة استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، واستهداف قوات اليونيفيل جنوبه.
وفي سياق متصل، رصدت صحيفة الوطن أن إيران تسجّل رقمًا قياسيًا في انقطاع الإنترنت بلغ 88 يومًا متتاليًا، وهو الخامس من نوعه خلال احتجاجات وحروب متعاقبة، مما يعكس حالة الاضطراب الداخلي المصاحب للتوترات الخارجية.
ما يجب مراقبته: