المقدمة:
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضربات العسكرية الأمريكية أفقدت إيران نحو 78 بالمئة من قدراتها الصاروخية، فيما دمّر الجيش الأمريكي معظم منشآت تصنيع المسيّرات الإيرانية، وذلك في خضم حراك دبلوماسي إقليمي متسارع تقوده السعودية ومصر وقطر لاحتواء تداعيات التصعيد وضمان استقرار المنطقة.
التفاصيل:
أفادت صحيفة اليوم السعودية بأن ترامب صرّح علناً بأن إيران لم يتبقَّ لديها سوى 22 بالمئة من ترسانتها الصاروخية في أعقاب الضربات الأمريكية، مضيفاً أن مصانع المسيّرات الإيرانية باتت في معظمها خارج الخدمة. وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الأمريكي استهداف منشآت رادار إيرانية رداً على إطلاق أربع طائرات مسيّرة، في تصعيد ميداني يرافق المسار التفاوضي المتواصل.
على صعيد الدبلوماسية الإقليمية، نقلت منصة نيوزد السعودية أن وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي أجرى اتصالين هاتفيين مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني ووزير الخارجية السعودي، في إطار تنسيق ثلاثي يهدف إلى احتواء الأزمة الإيرانية ودعم الاستقرار في السودان. وبالتوازي مع ذلك، تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من الرئيس اللبناني جوزاف عون، أكد خلاله تقديره للمواقف السعودية الداعمة للاستقرار في المنطقة.
وعلى صعيد آخر يمسّ الأمن الإقليمي، أدانت المملكة العربية السعودية بشدة استهداف موقع قوات اليونيفيل جنوب لبنان، وفق ما أوردته منصة نيوزد نقلاً عن وزارة الخارجية السعودية، التي وصفت الاستهداف بأنه انتهاك صريح يستوجب المحاسبة. وفي المقابل، أعلنت روسيا اعتراض مئات المسيّرات الأوكرانية خلال انعقاد منتدى اقتصادي بارز، في مؤشر على استمرار التصعيد العسكري الروسي-الأوكراني دون أفق للتهدئة.
ما يجب مراقبته: