المقدمة:
تتصدر المشهد اليوم موجة تصعيد عسكري إسرائيلي واسعة النطاق في جنوب لبنان، شملت السيطرة على قلعة الشقيف وتوجيه إنذارات إخلاء قسري لقرى جنوب نهر الزهراني، فضلاً عن غارة استهدفت مستشفى في صور. وقد تزامن ذلك مع تحرك دبلوماسي مصري-فرنسي، تجلّى في اتصال هاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول الملف اللبناني وجهود الوساطة بين واشنطن وطهران.
التفاصيل:
رصدت كلٌّ من صحيفة البلد والفجر تصعيداً إسرائيلياً ميدانياً بارزاً، إذ أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه مواصلة توسيع العمليات العسكرية شمال نهر الليطاني، مؤكداً أن الجيش سيواصل تعزيز انتشاره. وأفادت البلد بأن وزراء في حكومة الاحتلال ذهبوا إلى حد التهديد باجتياح بيروت عقب السيطرة على مرتفعات الشقيف، في حين أشارت المصادر ذاتها إلى أن جيش الاحتلال زعم القضاء على نحو 900 عنصر من حزب الله منذ بدء وقف إطلاق النار.
على الصعيد اللبناني، حذّر وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة، وفق ما نقلته البلد، من خطر جدي يتهدد مدينة صور المدرجة على قوائم التراث العالمي منذ أكثر من أربعة عقود، مؤكداً أن قلعة الشقيف تجمع بين قيمة أثرية تاريخية وأهمية استراتيجية بالغة. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة 13 شخصاً من العاملين في مستشفى بمدينة صور جراء غارة إسرائيلية. في المقابل، كشفت وزارة الخارجية اللبنانية أن فرنسا تقدمت بطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن هذه الاعتداءات.
دبلوماسياً، أكدت كلٌّ من البلد والفجر أن الاتصال الهاتفي بين السيسي وماكرون تناول تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وباريس، وبحث جهود التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة. وأصدرت مصر إدانة رسمية للعدوان الإسرائيلي على لبنان، وصفته الفجر بأنه "عدوان غاشم". وعلى صعيد ملف غزة، أفادت نيوزد بأن حركة حماس تلقت دعوة لعقد محادثات جديدة في القاهرة قبل نهاية الأسبوع الجاري بشأن مقترح جديد لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
ما يجب مراقبته: