المقدمة:
تتقاطع اليوم جبهات متعددة في مشهد إقليمي بالغ التعقيد؛ إذ يتصاعد التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، في حين تندلع مواجهات جديدة بين حزب الله وإسرائيل تنذر بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تبقى الكويت في حالة طوارئ دفاعية. وتتزامن هذه التطورات مع نشاط دبلوماسي مصري مكثف على الصعيدين الأفريقي والأوروبي.
التفاصيل:
أفاد موقع صدى البلد بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن استهداف قاعدة أمريكية رداً على قصف قوات سنتكوم برج اتصالات في جزيرة سيريك، مؤكداً أنه في حال تكرار العدوان سيتصاعد رد الفعل. وأوضح الموقع ذاته أن صور الأقمار الاصطناعية رصدت إعادة إيران تأهيل منشآتها الصاروخية تحت الأرض التي تعرضت لهجمات أمريكية وإسرائيلية سابقة، مما يكشف عن استمرار ترميم القدرة الصاروخية الإيرانية بوتيرة سريعة.
على الجبهة اللبنانية، نقل موقع صدى البلد أن صفارات الإنذار دوّت للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في مدينة طبريا ومناطق واسعة من شمال فلسطين المحتلة، إثر إطلاق حزب الله دفعة صاروخية. وكشف الموقع كذلك أن مسؤولين إسرائيليين يسعون للحصول على موافقة أمريكية لتوسيع العمليات العسكرية لتشمل بيروت. في المقابل، أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري استعداده لضمان التزام حزب الله بأي اتفاق، مشترطاً أن تبادر إسرائيل إلى وقف عملياتها. وأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن بلاده تواجه "عدواناً إسرائيلياً شرساً ومداناً". وأفادت مصادر صدى البلد بأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أجرى اتصالات بكلٍّ من عون ونتنياهو في إطار مساعٍ لإحياء التهدئة، فيما أعلن جيش الاحتلال عن مقتل 14 عسكرياً منذ إعلان وقف إطلاق النار.
وفي السياق الإقليمي، أعلنت رئاسة الأركان الكويتية عن تعامل منظومات الدفاع الجوي مع هجمات شملت صواريخ وطائرات مسيّرة، وسط دوي صفارات الإنذار. دبلوماسياً، نقل موقعا الفجر وصدى البلد أن الرئيس السيسي تلقى اتصالاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله تعزيز الشراكة الاستراتيجية والجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق بين إيران وواشنطن، مع التأكيد على مواصلة التنسيق المصري الفرنسي. وعلى الصعيد الأفريقي، رصد موقع الفجر نشاطاً مكثفاً لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي، شمل لقاءات مع نظرائه التنزاني والكيني والتوجولي والغاني والنيجيري، في ملفات الاستثمار والتعاون الاقتصادي وأمن نهر النيل.
ما يجب مراقبته: