المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية السعودية حركة إيجابية اليوم مع ارتفاع مؤشر الأسهم الرئيس بـ 110.17 نقطة ليصل إلى 10589.95 نقطة بتداولات بلغت 4.1 مليارات ريال، بينما ارتفع مؤشر الأسهم الموازية نمو بـ 48.54 نقطة. في المقابل، تراجع اليورو أمام الدولار مقتربًا من أدنى مستوياته في سبعة عشر شهراً، بينما استقرت أسعار الذهب عند مستويات معينة مع توجه الأنظار نحو قرارات البنك المركزي الأمريكي.
التفاصيل:
سجل القطاع الخاص غير النفطي في المملكة نموًا بلغ أعلى وتيرة له منذ شهر شباط الماضي خلال سبتمبر، مدفوعاً بتحسن الطلب المحلي وارتفاع المبيعات في مؤشر واعد على استعادة الزخم الاقتصادي. وتوقع البنك الدولي أن يسجل الاقتصاد السعودي نموًا قويًا بنسبة 7.9 في المائة خلال العام القادم 2027، رافعاً تقديراته بنحو ثلاث نقاط مئوية عن توقعاته السابقة.
على صعيد السياسات، قررت مجموعة أوبك بلس المكونة من السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعمّان الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير خلال شهر تشرين الثاني. وفي القطاع المالي، أكد رئيس مجلس هيئة السوق المالية مازن السديري استهداف الهيئة لعودة الثقة إلى سوق الطروحات وتعزيز العدالة بين المستثمرين.
وأعلنت شركة أرامكو السعودية عن موعد إعلان نتائجها المالية للربع الثالث من 2026 يوم الثلاثاء الموافق 3 تشرين الثاني. وقال رئيس وكبير الإداريين التنفيذيين فيها أمين الناصر إن إعادة بناء المخزونات العالمية من النفط الخام والوقود المكرر قد تستغرق عامين.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الزخم الإيجابي للقطاع غير النفطي بدعم من السياسات التحفيزية والطلب المحلي المتنامي، خاصة مع اقتراب موسم التسوق والعطل الرسمية. كما يراقب المستثمرون قرار البنك الاحتياطي الاتحادي الأمريكي المقبل بشأن أسعار الفائدة، الذي قد يؤثر على تحركات الأسواق الناشئة والسيولة العالمية.