Advertisement

رأي
رأي مصر
الجمعة 19 يونيو 2026
الاتفاق الأمريكي الإيراني بين تطلعات التهدئة الإقليمية وحسابات استراتيجية معقدة.

المقدمة:

يشغل توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الكتّاب والمحللين العرب، الذين ينقسمون بين من يرى فيها خطوة نحو استقرار المنطقة، وآخرين يحذرون من أنها مناورة استراتيجية لا تسقط الصراعات الجوهرية أو تعالج تعقيدات الشرق الأوسط الحقيقية.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى الدكتور مختار غباشي من المركز العربي للدراسات السياسية أن الاتفاق الأمريكي الإيراني لا يمثل تحولاً استراتيجياً حاسماً، وأن الحديث عن «ربح أو خسارة» في المواجهة بينهما غير قابل للحسم المباشر. يؤكد أن فتح مضيق هرمز دون عوائق يبقى من أبرز ملفات التفاوض، وليس الاتفاق الأخير سلاماً نهائياً بل إعادة تموضع إقليمي.

في الأخبار، يؤكد الدكتور أحمد الشحات، استشاري الأمن الإقليمي والدولي، أن أبرز محاور المذكرة تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف بعض العقوبات الاقتصادية، وينظر إلى هذه الخطوة كفاتحة لباب استقرار محتمل أو تأجيل للصراعات.

في الأخبار، يؤكد الإعلامي محمد شردي أن مصر ترحب بالاتفاق وتشدد على أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع في المنطقة. يرى أن المذكرة تفتح باب التهدئة وتضع لبنان ومضيق هرمز في قلب المعادلات الإقليمية الجديدة.

في الأخبار، يرى الإعلامي أسامة كمال أن الستين يوماً المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الاتفاق، خاصة مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوقيع بشكل مفاجئ.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن الاتفاق ليس سلاماً نهائياً بل خطوة مرحلية. لكنهم يختلفون حول معناه: البعض يراه فاتحة استقرار حقيقي، والآخرون يعتبرونه إعادة حساب استراتيجية لا تلغي الصراعات الأساسية. ثمة اتفاق أيضاً على أهمية موقف مصر الداعم للتهدئة مع تمسكها بالقضايا العربية الجوهرية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو حذر متوازن: ترحيب بخطوة تهدئة، لكن دون أوهام بشأن قدرتها على إنهاء الصراعات الإقليمية العميقة.

موجز مصر

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة