المقدمة:
يشغل المشهد التحريري المصري تصاعد دور مصر الاستراتيجي في معادلات الشرق الأوسط، خاصة في ضوء توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وقمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى التي شارك فيها الرئيس السيسي. يرى الكتّاب والمحللون أن المرحلة الحالية تعكس اعترافاً أمريكياً متزايداً بأهمية دور مصر الحاسم في أي تسوية إقليمية.
الكتّاب والمواقف:
في الأخبار، يرى حسن سلامة (أستاذ العلوم السياسية) أن وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس السيسي بالصديق العزيز يترجم قوة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. تعكس مشاركة مصر في قمة السبع اعترافاً بأهميتها المحورية في حل أزمات المنطقة.
في الأخبار، يؤكد مصطفى بكري (عضو مجلس النواب) أن مصر تمثل رقماً صعباً في معادلات الشرق الأوسط، وأن الدول الكبرى لا تمنح احترامها إلاّ لمن يملك قوة حقيقية. يشدد على أن استقرار المنطقة يبدأ من القاهرة.
في الأخبار، يرى طارق فهمي (أستاذ علوم سياسية) أن الولايات المتحدة بحاجة فعلية إلى مصر في قضايا الشرق الأوسط المعقدة. يرتكز تحليله على الحقائق الجيوسياسية التي تجعل من مصر شريكاً لا غنى عنه.
في الأخبار، يؤكد مصطفى بكري مجدداً ضرورة الوحدة العربية لحماية الأمن القومي، وسط صراعات إقليمية معقدة. يطالب برؤية عربية موحدة تحمي الدول من تداعيات المواجهات الإقليمية.
التوتر والتقاطع:
يتفق الكتّاب على أن مصر أصبحت لاعباً استراتيجياً محورياً لا يمكن تجاوزه في أي تسوية شرق أوسطية. لكنهم يختلفون في مسألة ما إذا كانت السياسة الأمريكية الحالية كافية لضمان الحقوق العربية، خاصة بشأن القضية الفلسطينية.
خلاصة المشهد التحريري:
الصوت السائد اليوم هو أن مصر بتوازنها الدبلوماسي والعسكري أصبحت الركيزة التي يستند إليها أي مشروع إقليمي جديد في الشرق الأوسط، والولايات المتحدة باتت معترفة بهذه الحقيقة الجيوسياسية.