المقدمة:
يومٌ حافل بالقرارات السياسية والمواقف الدبلوماسية شهدته دولة الإمارات العربية المتحدة؛ إذ صدر بيان مشترك عن وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية يُدين بأشدّ العبارات تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، فيما أصدر مجلس الوزراء الإماراتي قراراً تاريخياً يُنظّم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي ويُحدّد الحد الأدنى لعمر المستخدمين بخمس عشرة سنة، في خطوتين تعكسان توجّه الدولة على الصعيدين الخارجي والداخلي.
التفاصيل:
على الصعيد الدبلوماسي، وقّع وزراء خارجية الإمارات والأردن وتركيا ومصر وإندونيسيا وباكستان والمملكة العربية السعودية وقطر بياناً مشتركاً أدانوا فيه استمرار عنف المستوطنين الإسرائيليين وتصاعده ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مطالبين بوضع حدٍّ فوري لهذه الانتهاكات. ويكتسب هذا البيان ثقله من تمثيله طيفاً واسعاً يجمع دولاً عربية وإسلامية من قارات مختلفة، ما يُعطيه أبعاداً أوسع من مجرد موقف إقليمي.
على الصعيد الداخلي، وفق ما أوردته المصادر الإخبارية، أصدر مجلس الوزراء برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قراراً يُنظّم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي، محدّداً خمس عشرة سنة حداً أدنى للاستخدام. وأشادت فعاليات نسائية عدة بهذا القرار، مؤكدةً أن الصحة الرقمية للأطفال باتت جزءاً لا يتجزأ من صحتهم الجسدية والنفسية، وأن هذه الخطوة تُرسّخ مكانة الإمارات رائدةً في حماية الطفولة رقمياً.
في الإطار ذاته، أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، أن رؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتوجيهات الشيخ محمد بن راشد جعلت من التنافسية والتميّز ثقافةَ عملٍ راسخة، وذلك في سياق الإعلان عن نتائج مؤشرات الأداء الحكومي التي سجّلت مؤسسة التنمية الأسرية فيها نسبة رضا عامة بلغت ثمانية وتسعين بالمئة. كما شارك الشيخ شخبوط بن نهيان في قمة افتراضية طارئة لدعم جهود العالم في احتواء فيروس إيبولا، نيابةً عن رئيس الدولة.
ما يجب مراقبته: