المقدمة:
شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة يومَ الثلاثاء حزمةً من الأحداث السياسية والتنموية البالغة الأثر؛ إذ انطلقت أولى رحلات قطار الركاب بين الفجيرة وأبوظبي فجرَ اليوم، في خطوة وُصفت بأنها نقلة نوعية في منظومة النقل الوطني. وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية رفعَ الحظر عن السفر إلى لبنان، فيما أصدرت الدولة إدانةً قاطعةً للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية في محافظتي القنيطرة ودرعا، مؤكدةً رفضها انتهاك السيادة السورية.
التفاصيل:
أفادت صحيفة الخليج بأن أولى رحلات قطارات الاتحاد للركاب انطلقت في تمام الساعة الخامسة والنصف وأربع دقائق فجراً من محطة الفجيرة، لتصل إلى مدينة محمد بن زايد في أبوظبي مطلعَ النهار، وسط إقبال لافت من المسافرين الذين تجاوز عددهم عشرة آلاف حاجز شراء التذاكر قبيل انطلاق الخدمة. وقد أبدى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، ترحيبَه بهذا الإنجاز، معتبراً إياه تجسيداً لمبدأ ربط الإنسان بالمكان منذ قيام الاتحاد. وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أن هذه المشاريع تخدم هدف بناء جيل يقود المستقبل.
على الصعيد الدبلوماسي، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، وفق ما نقلته مصادر متعددة، السماح لمواطني الدولة بالسفر إلى الجمهورية اللبنانية اعتباراً من الثلاثاء التاسع والعشرين من حزيران عام ستة وعشرين وألفين، في خطوة استقبلها رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بالشكر، موجِّهاً كلمة امتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وعلى صعيد الملف السوري، أدانت الإمارات بأشد العبارات ما وصفته بالاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي القنيطرة ودرعا واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية، مؤكدةً أن ذلك يشكل انتهاكاً صريحاً لمبادئ حسن الجوار وأحكام القانون الدولي، وداعيةً إلى احترام وحدة الأراضي السورية وسيادتها الكاملة.
وفي سياق آخر، بحث علي سعيد النيادي، رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، مع المسؤولين الإثيوبيين في أديس أبابا تعزيزَ التعاون في إدارة الطوارئ والكوارث، مما يعكس توسُّع الشراكات الإماراتية الأفريقية في القطاعات الأمنية.
ما يجب مراقبته: