المقدمة:
تصدّرت اليوم المشهدَ السياسيَّ الإماراتيَّ قضيتان ذواتا طابع إقليمي بالغ الأهمية؛ إذ أصدرت دولة الإمارات إدانةً حازمةً للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية في محافظتَي القنيطرة ودرعا، في موقف يؤكد ثوابت السياسة الخارجية الإماراتية في احترام السيادة الوطنية. وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية رفع الحظر المفروض على سفر المواطنين إلى لبنان، في خطوة تعكس تحسُّناً في تقييم أبوظبي للمشهد الأمني اللبناني.
التفاصيل:
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، وفق ما نقلته مصادر الأخبار المحلية، أن أبوظبي تدين بأشد العبارات التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية، معتبرةً ذلك انتهاكاً صريحاً لمبادئ القانون الدولي ولسيادة الدول. وجاء هذا الموقف في سياق مواقف خليجية وعربية متصاعدة الحدة إزاء التوسع الإسرائيلي العسكري على الأراضي السورية في مرحلة ما بعد التحولات السياسية الكبرى التي شهدتها دمشق.
وعلى صعيد ملف لبنان، أعلنت وزارة الخارجية السماح لمواطني الدولة بالسفر إلى الجمهورية اللبنانية اعتباراً من اليوم الاثنين التاسع والعشرين من حزيران ألفين وستة وعشرين، مشيرةً إلى أن التسجيل في خدمات الوزارة يبقى إلزامياً لضمان سلامة المواطنين ومتابعة أوضاعهم. ويمثل هذا القرار انفراجاً دبلوماسياً ملموساً في العلاقات الثنائية بين البلدين بعد فترة من التحفظ.
وعلى صعيد داخلي لافت، هنّأ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المنتخبَ المغربي على تأهله لدور الستة عشر في نهائيات كأس العالم، في إشارة إلى متابعة القيادة الإماراتية للمسيرة العربية في البطولة. كما انطلق اليوم أول قطار ركاب يربط الفجيرة بأبوظبي في إطار مشروع قطارات الاتحاد، مما يُشكّل حدثاً بنيوياً في منظومة النقل الوطنية.
وتزامنت هذه الأحداث مع إعلان وزارة الموارد البشرية والتوطين أن اليوم الثلاثين من حزيران يمثل الموعد النهائي لشركات القطاع الخاص لتحقيق مستهدفات التوطين، في تأكيد على الالتزام بمنظومة تنمية الكوادر الوطنية.
ما يجب مراقبته: