المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تراجعات حادة يوم الجمعة، خاصة في قطاع التكنولوجيا الآسيوية حيث هبط سهم سوفت بنك بأكثر من اثني عشر بالمئة، فيما اتجه النفط نحو خسائر أسبوعية كبيرة دون سبعين دولاراً، مع تراجع النحاس نحو أسوأ أسبوع له منذ آذار. وفي المقابل، حرّكت دولة الإمارات خطوات استراتيجية للارتقاء بكفاءتها الاقتصادية وتعزيز موقعها العالمي، بينما استمرت أسواق الإمارات المحلية في تسجيل أداء متباين تحت ضغط البنوك والعقار.
التفاصيل:
أطلقت وزارة المالية والهيئة الاتحادية للضرائب المرحلة التجريبية من نظام الفوترة الإلكترونية، تعزيزاً لكفاءة الاقتصاد والجاهزية للمستقبل، حيث سيشمل النظام تسجيل الشركات وربطها بمزودي الخدمات. وشهد سوق العقارات في أبوظبي مؤشرات تعافٍ قوية خلال النصف الأول بارتفاع مشاهدات العقارات بنسبة خمسة وتسعين بالمئة. سجلت تصرفات عقارات دبي الأسبوعية اثني عشر مليار ومائتي مليون درهم عبر أربعة آلاف وأربعمائة وخمسة وستين صفقة، بينما حققت شركة الدار مبيعات تجاوزت ستمائة وثمانين مليون درهم من خلال بيع مشروع ذا أوركيدز في ياس إيكرز بالكامل.
في القطاع المالي، رحّب ناسداك دبي بإدراج صكوك بقيمة خمسمائة مليون دولار أمريكي صادرة عن الصندوق العربي للطاقة بأجل خمس سنوات ومعدل ربح بلغ أربعة وفاصلة ستمائة وستة وثمانين بالمئة. وعلى صعيد المراكز المالية، بدأت الإمارات محادثات تمهيدية للانضمام إلى اتفاق الشراكة العابرة للمحيط الهادئ الشامل والتقدمي، إلى جانب الفلبين وإندونيسيا.
التوقعات:
يتوقع المحللون تواصل الضغوط على أسواق التكنولوجيا العالمية في المدى القريب، مع احتمالية تأثر الأسهم الآسيوية من هبوط الأسواق الأمريكية. كما يراقب المستثمرون خطوات البنك الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، التي تؤثر مباشرة على اتجاهات أسعار الذهب والعملات العالمية والاستثمارات الناشئة.