المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية موجة بيع واسعة مع تراجع ملحوظ في قطاع التكنولوجيا الآسيوية، حيث انخفضت أسهم مجموعة سوفت بنك بأكثر من اثني عشر في المائة. في المقابل، استعادت أسعار الذهب مستويات الأربعة آلاف دولار مجدداً بفضل استقرار مؤشرات التضخم الأمريكية، بينما اتجهت أسعار النفط نحو تسجيل خسائر أسبوعية حادة مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات. في الإمارات، واصلت المؤسسات الاقتصادية عملياتها التوسعية رغم ضغوط السوق.
التفاصيل:
تعرضت أسواق الأسهم الإماراتية لضغوط بيعية جماعية خلال جلسة تداول الخميس، حيث انعكس الضغط على مؤشرات سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية، مع تراجع السيولة إلى مستوى اثنين وسبعين وثلاثمائة مليون درهم. وفي المقابل، حققت شركة مايكرون تكنولوجي نتائج أرباح قوية دفعت الأسهم الأمريكية للارتفاع بمعدل ثمانية عشر فاصلة أربعة في المائة، مما أعطاها قيمة سوقية بلغت واحد فاصل ثلاثمائة وثمانية وتسعون تريليون دولار، متفوقة بذلك على شركات ميتا وتيسلا مؤقتاً.
وفي المقابل، استمرت المشاريع الاستثمارية في الإمارات بزخمها، حيث افتتحت شركة فلاي فايو منشأة متخصصة لصيانة الطائرات في مطار رأس الخيمة الدولي، وشهدت افتتاح منشأة كيرنو إنتربرايسز التصنيعية في دبي للسيليكون. كما أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي عن شراكة مع هيئة أبوظبي للإسكان لتقديم موافقات تمويل سكني فورية للمواطنين المؤهلين، وأطلق دبي الإسلامي سلسلة فتح آفاق التمويل المستدام لدعم قطاعات اقتصادية ذات أولويات بيئية.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار التقلبات في أسواق التكنولوجيا بسبب ارتفاع تكاليف الذاكرة والتخزين، خاصة بعد إعلان أبل عن رفع أسعار ماك بوك وآيباد. وترى شركة استشارات بين آند كو أن قطاع السلع الفاخرة مرشح لنمو أبطأ من المتوقع سابقاً خلال العام الحالي.