Advertisement

رأي
رأي الإمارات
الثلاثاء 21 يوليو 2026
الإمارات تحتفي بذكرى عهد الاتحاد في الثامن عشر من تموز

المقدمة:

يشغل المشهد التحريري في الإعلام الإماراتي اليوم موضوع عهد الاتحاد والذكرى الوطنية التي تصادف الثامن عشر من تموز من كل عام، حيث يستعيد الكتّاب والمحللون أهمية هذا اليوم التاريخي وانعكاساته على مسيرة البناء الوطني، فضلاً عن تناول قضايا إقليمية ودولية تشهدها الساحة الراهنة.

الكتّاب والمواقف:

في مجموعة تريندز يؤكد الكاتب عمر الساعدي أن الثامن عشر من تموز لم يكن مجرد تاريخ عادي، بل محطة تاريخية غيّرت مسار التاريخ، حيث وقّع الوالد المؤسس ووثيقة الاتحاد وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، وبذلك سبق القرار ميلاد الدولة ذاتها.

في جريدة الخليج، يشدّد أحد المحللين على أن التعليم يمثل ركيزة أساسية لبناء الإنسان وصناعة المستقبل، منطلقاً من رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي وضع التعليم في صدارة أولويات الدولة الناشئة، إيماناً بأن الثروة الحقيقية تكمن في الإنسان.

في الجريدة ذاتها، يرى محلل آخر أن القوة الناعمة للإمارات تمثل إحدى أهم أدوات التأثير في العلاقات الدولية، حيث اختارت الدولة نموذجاً يجمع بين التنمية والإنسان في حضورها الدولي.

في منصة أخبار إماراتية، يؤكد كاتب أن الولاء للإمارات يعني أن تنبض كل قطرة دم باسم الدولة، وأن يبقى هذا الولاء المطلق راسخاً في القلب حتى نهاية العمر.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أهمية عهد الاتحاد كمحطة وطنية تستحق التجديد الدائم للالتزام بمبادئ التأسيس، غير أنهم يختلفون في درجة التركيز: فبينما يركز البعض على البعد التاريخي والقومي، يركز آخرون على البعد الاقتصادي والتنموي والإنساني.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو احتفاء وطني بمسيرة الاتحاد مقترناً بتأكيد مستمر على دور التعليم والشراكة الوطنية والقوة الناعمة في استدامة الإنجاز الوطني وصناعة المستقبل.

موجز الإمارات

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة