Advertisement

رأي
رأي الإمارات
الثلاثاء 21 يوليو 2026
الإمارات تحيي ذكرى الاتحاد وكتّاب يربطونها بتحديات العالم

المقدمة:

تستحضر الأوساط التحريرية في منصات إماراتية، في أفق ذكرى الثامن عشر من تموز، محطة تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، لكن الكتّاب لا يقفون عند السرد التاريخي وحده؛ بل يمدّون النظر نحو التحديات المعاصرة التي تحيط بالإقليم والعالم، داعين إلى تجديد الالتزام بقيم الاتحاد في مواجهة الفوضى والراديكالية والنزاعات المستمرة.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، ترى مجموعة تريندز أن يوم عهد الاتحاد ليس احتفاء بالماضي فحسب، بل محطة ملهمة لتجديد الالتزام بالمبادئ التي أسست الدولة، وأن مراكز الفكر والمؤسسات الوطنية تلعب دوراً محورياً في ترسيخ تلك القيم وصناعة المستقبل.

في الخليج، يؤكد الكاتب عمر الساعدي أن الثامن عشر من تموز عام ألف وتسعمائة وواحد وسبعون ليس مجرد رقم في الذاكرة، بل محطة صنعت هوية الوطن وغيّرت مسار التاريخ الإقليمي برمته.

في الأخبار أيضاً، يشدّد كاتب أن التعليم كان أولوية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ نشأة الدولة، انطلاقاً من إيمان بأن الثروة الحقيقية هي الإنسان، وأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في بناء المستقبل.

في الخليج، يرى محرر الرأي أن القوة الناعمة للإمارات أداة تأثير دولي مهمة، بنت نموذجاً يجمع بين التنمية والإنسان، معتمداً على الحضور الدولي المسؤول.

في الخليج كذلك، يحذّر كاتب من تصعيد إيراني استفزازي يراهن على فرض نموذج فوضوي، رغم اقتراب المنطقة مراراً من حافة الخطر.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن ذكرى الاتحاد فرصة للنظر للمستقبل، وليس احتفاء بالماضي حصراً. لكنهم ينقسمون في درجة التركيز على التهديدات الخارجية: فيما يركّز البعض على بناء المؤسسات والتعليم، يركّز آخرون على التحديات الأمنية والاستقرار في مواجهة الاستفزاز الإقليمي والنزاعات العالمية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن نجاح الاتحاد الإماراتي نموذج يستحق التجديد والحماية في عالم تهدده الراديكالية والحروب والفوضى، وأن المؤسسات والتعليم والقوة الناعمة هي أدوات الاستمرار والازدهار.

موجز الإمارات

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة