المشهد العام:
شهدت أسواق الإمارات والعالم تطورات اقتصادية متباينة، حيث تراجعت مؤشرات دبي وأبوظبي في آخر تعاملات سبتمبر تحت ضغط الأسهم القيادية، فيما ارتفعت أسعار النفط مجدداً بعد نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده لتخفيف العقوبات على إيران. عالمياً، تراجعت الأسهم الأوروبية نحو تسجيل أولى خسائرها الشهرية منذ ستة أشهر، بينما استقرت أسعار الذهب عند مستويات منخفضة تتجه لخسارة شهرية بنسبة ستة في المائة.
التفاصيل:
أظهرت دراسة حديثة تفوق الشركات الإماراتية على أسواق الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا في نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي، حيث كشفت دراسة مكتب الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع أمازون ويب سيرفيسز عن نمو بلغ ستة وثلاثين في المائة خلال عام واحد في تبنّي الشركات الإماراتية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع وصول نسبة التبنّي إلى اثنين وسبعين في المائة. على صعيد الاستثمارات، وقّعت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم واتفاقية استراتيجية مع شركة غلفتينر لتوسيع صادرات الألمنيوم عبر الساحل الشرقي للدولة، كما أعلنت شركتا الدار وأرادَ عن شراكة استراتيجية تشمل فرص تطوير في جزيرة ياس وسيح السديرة بقيمة تقارب خمسة عشر مليار درهم.
على الصعيد المصرفي، أعلن بنك الإمارات دبي الوطني عن تقديم قرض ثنائي للنفقات الرأسمالية لشركة تيم إيروسبيس، بينما أعلنت شركة فيرتيغلوب عن موافقة مجلس إدارتها على توزيع أرباح نقدية بقيمة خمسمائة وإحدى وخمسين مليون درهم للمساهمين عن الأشهر الستة الأولى من عام ألفين وستة وعشرين. اختتم مطار دبي الدولي شهر سبتمبر بإحياء ذكرى ستة وستين عاماً على تأسيسه، حيث استقبل منذ افتتاحه مليار وخمسمائة مليون مسافر.
التوقعات:
يتطلع المستثمرون إلى معرفة تأثير قرارات البنوك المركزية العالمية على أسعار الفائدة، خاصة مع توقعات برفع جديدة وسط استمرار ضغوط التضخم. سيركز السوق على نتائج أداء القطاع السياحي والضيافة في الإمارات في الأشهر القادمة، بعد نجاح القمة العالمية لمستقبل الضيافة في دبي وتوسع المشاريع الضخمة في أبوظبي ودبي.