المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية تحركات متباينة خلال الجلسة الأخيرة، حيث تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت بعد ارتفاع في الافتتاح، فيما ارتفع مؤشر نيكاي الياباني إلى أعلى مستوى له منذ ستة أسابيع بدعم أسهم الرقائق الإلكترونية. وأظهرت بيانات التضخم الأمريكية تباطؤاً في وتيرة ارتفاع الأسعار، ما خفف الضغوط على المستثمرين. بينما تتجه الأسهم الأوروبية نحو تسجيل أولى خسائرها الشهرية منذ ستة أشهر.
التفاصيل:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استثمارات جنوبية كورية بقيمة مائتي مليار دولار في قطاع الطاقة بالولايات المتحدة، بما في ذلك أربعة وخمسون مليار دولار للطاقة النظيفة. غير أن الرئيس الكوري الجنوبي أبدى تحفظات بشأن مشاريع الطاقة في ألاسكا المتضمنة في هذا الاستثمار.
على الصعيد النقدي، قررت هيئة الرقابة المصرفية التركية أن مؤسسة تأمين الودائع الادخارية التركية ستتولى حقوق المساهمين في ثلاثة بنوك استثمار وشركتي تخصيم. وأضاف القطاع الخاص الأمريكي تسعين ألف وظيفة خلال أيلول الماضي، متجاوزاً التوقعات. وسجل الاقتصاد الأمريكي نمواً سنوياً بمعدل اثنين وعشرين من الألف خلال الربع الثاني من العام الجاري.
في سوق السلع، حقق الذهب مكاسب فصلية بنسبة أربعة في المائة رغم خسائر أيلول، واستقر قرب أعلى مستوياته مع بداية تعاملات تشرين الأول. بينما ظل النفط دون مئة دولار للبرميل مع مكاسب شهرية بلغت أربعة عشر في المائة لبرنت وخمسة في المائة للخام الأمريكي.
التوقعات:
ينتظر المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية المقبلة للحصول على مؤشرات أوضح حول مسار السياسة النقدية والفائدة. يتوقع المحللون استقراراً نسبياً في أسعار الذهب والنفط بانتظار قرارات البنوك المركزية الحاسمة خلال الأسابيع القادمة.