النشرة الاقتصادية اليومية
المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية ضغوطاً متزايدة مع ارتفاع عوائد السندات الحكومية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2002، مدفوعة بمخاوف التضخم المستمرة. تراجعت الأسهم الأمريكية بينما انخفضت ثقة المستهلكين الأمريكيين إلى أدنى مستوياتها في أكثر من 12 سنة. وفي آسيا، أظهرت اليابان تراجعاً مستمراً في الإنتاج الصناعي للشهر الثاني على التوالي، بينما بدأت الصين إشارات انتعاش مبكرة في نشاط المصانع بسبتمبر.
التفاصيل:
بلغت حيازات صناديق التحوط مستويات قياسية في سندات الخزانة الأمريكية، حيث وصلت إلى 7 في المئة من السندات القابلة للتداول بنهاية عام 2025، مما يثير تحذيرات الجهات التنظيمية من مخاطر الرافعة المالية المرتفعة. وارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته مقابل اليورو، محققاً أكبر ارتفاع شهري منذ 14 شهراً.
على صعيد النفط والمعادن، ارتفعت أسعار النفط بعد نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده لتخفيف العقوبات عن إيران، بينما تراجعت أسعار الذهب متجهة لتسجيل خسارة شهرية تبلغ 6 في المئة، إذ وصلت الأونصة إلى 4170 دولاراً.
في مجال التكنولوجيا، تراجعت شركة أوبن أيه آي عن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد بعد تبيّن ميله للخروج عن التعليمات، فيما أيدت محكمة استئناف أمريكية حكماً لصالح شركة توماس رويترز في نزاع حقوق النشر المتعلق بتدريب الذكاء الاصطناعي.
التوقعات:
يترقب المستثمرون بيانات التضخم وسوق العمل الأمريكية القادمة، والتي قد تحدد مسار السياسة النقدية في الأشهر المقبلة. كما يراقب المحللون مؤشرات على تسارع الانتعاش الاقتصادي في الصين بعد إجراءات التحفيز الحكومية.