Advertisement

اقتصاد
اقتصاد لبنان
الجمعة 26 حزيران 2026
الأسواق العربية تتراجع وسط توترات جيوسياسية وتحديات الضرائب تهدد قطاعات حيوية.

المشهد العام:

شهدت البورصات العربية والخليجية تراجعاً في التعاملات الأخيرة، في ظل استمرار المفاوضات الأميركية الإيرانية وتأثيراتها على الأسواق. فيما ارتفعت الضغوط على الحكومات من قطاعات عديدة احتجاجاً على فرض رسوم وضرائب جديدة تتهددها بتراجع الإنتاجية والأمن الغذائي. وبينما تتراجع أسعار النفط باقترابها من أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، تستعيد البنية التحتية النفطية الإقليمية عافيتها تدريجياً.

التفاصيل:

تراجعت أسعار الذهب والنفط خلال الأسبوع الماضي، مع توجه الذهب لخسارة أسبوعية رابعة على التوالي وسط صعود الدولار الأميركي. وقَّربت الأسعار من أدنى مستوياتها في سبعة أشهر بالنسبة للذهب، و أربعة أشهر بشأن النفط، في حين استعادت الإمارات خمسة وثمانين بالمائة من صادراتها النفطية إلى مستوياتها السابقة للتوترات الأخيرة، مما يعكس تحسناً تدريجياً في تدفقات مضيق هرمز.

وعلى الصعيد الإقليمي، حققت دولة الإمارات إنجازاً ملموساً في قطاع الكهرباء بتسجيل أدنى معدل انقطاع عالمي بلغ تسع وأربعين ثانية للمشترك الواحد سنوياً. كما اختارت أبوظبي شركة "أدنوك" وشركاء دوليين لتطوير حقل باب الغازي في مشروع يعتبر الأكبر من نوعه عالمياً، مع استثمارات تبلغ مائتي مليار درهم. وجمعت شركة أفيليس السعودية لتأجير الطائرات ستمائة وخمسين مليون دولار من أسواق الدين العالمية لتوسيع أسطولها.

على الجبهة المحلية، واجهت حكومات خليجية وعربية احتجاجات قطاعية قوية على قرارات فرض رسوم وضرائب جديدة. حذّر اتحاد نقابات قطاع النقل البري وجمعيات تجار من تداعيات رسوم المحروقات على الأسعار والمعيشة، فيما أعربت النقابة اللبنانية للدواجن عن استغرابها من فرض ضرائب جديدة قد تهدد الإنتاج والأمن الغذائي.

التوقعات:

يترقب المحللون أداء البيانات الاقتصادية الأميركية الوشيكة، خاصة تقارير نفقات الاستهلاك، التي قد تملي مسار الأسعار والاستثمارات العالمية في الأسابيع المقبلة. يبقى المسار الجيوسياسي العامل الحاسم في تحديد اتجاهات الأسواق، خاصة مع استمرار المفاوضات الدولية وتأثيراتها على تدفقات الطاقة والاستثمارات الدولية.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة