Advertisement

رأي
رأي لبنان
الخميس 2 تمّوز 2026
اتّفاق الإطار يقسم المشهد التحريري بين مؤيّد يرى به بداية استقرار وناقد يخشى تنازلات سيادية

المقدمة:

يستأثر اتّفاق الإطار الموقّع مؤخّراً بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية بمعظم المساحة التحريرية في المنابر اللبنانية، حيث ينقسم الكتّاب حول طبيعة هذا الاتّفاق وانعكاساته على السيادة اللبنانية والاستقرار الداخلي.

الكتّاب والمواقف:

في الديار، يرى الدكتور إبراهيم نجار، وزير العدل السابق، أنّ على واشنطن تنفيذ التزاماتها بشأن دعم الجيش اللبناني عديداً وعتاداً، محلّلاً الاتّفاق من منظور قانوني. ويؤكّد على ضرورة ربط بنود الاتّفاق بالقرارات السيادية الصادرة عن الدولة اللبنانية.

في الأنباء، يشدّد الدكتور وليد صافي، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، على ضرورة مراجعة شاملة لبعض بنود الاتّفاق وربطها بالسيادة الحقيقية للدولة، مؤكّداً أنّ أي تفاهم يجب أن يخدم المصالح اللبنانية الأساسية.

في النهار، يرى عبد الباري عطوان أنّ الاتّفاق الثلاثي يحمل جوانب إيجابية لكنّ حزب الله أجهض أخطر بنوده، بينما غازي العريضي، في إسلام تايمز، يصفه بأنّه يمنح إسرائيل مكاسب سياسية وميدانية ويهدّد البلد بالفتنة.

في الديار، يرى نبيه بري أنّ الاتّفاق يستدعي انتفاضة قانونية دستورية، فيما يؤكّد آخرون أهمّية التشديد على الشقّ الأمني في التنفيذ دون الاعتراف بحدود إسرائيلية.

التوتر والتقاطع:

يتّفق الكتّاب على أنّ الاتّفاق حدث استثنائي ذو أهمّية محورية، لكنهم ينقسمون حول تقييمه. فبينما يرى البعض فيه نقطة انطلاق نحو استقرار وتعزيز الجيش، يخشى آخرون أن يكون تضحية بالسيادة مقابل وعود أميركية. كما يتباين الموقف حول دور حزب الله، بين من يراه حامياً للمصالح الوطنية ومن يراه معرقلاً للدولة.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أنّ اتّفاق الإطار ضروري لكن يتطلّب حماية مشروطة للسيادة اللبنانية وتطبيقاً صارماً لالتزاماته الأمنية والعسكرية.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة