المشهد العام:
شهدت الأسواق الإقليمية حركة نشطة بدعم من ارتفاع أسعار النفط وتعافي التجارة غير النفطية، حيث سجلت موانئ أبوظبي أقوى نتائج في تاريخها برفع إيرادات بنسبة سبعة وأربعين بالمئة، وقفزت صادرات مصر من الكيميائيات إلى مستويات قياسية. وسط هذا النمو، يرتفع برنت إلى ثمانية وثمانين دولاراً وخمسين سنتاً للبرميل مع تجدد اختناقات الملاحة البحرية.
التفاصيل:
حققت شركات الإمارات نتائج استثنائية في النصف الأول من العام، حيث ارتفعت أرباح شركة "باركن" بنسبة اثني عشر بالمئة في الربع الثاني بفعل التوسع العمراني المتسارع في دبي. وأعادت شركة "سبيس إيه اثنين وأربعين" الإماراتية شراء ما نسبته اثنان وخمسون من عشرة بالمئة من أسهمها عقب نتائج نصف سنوية قياسية، بينما حقق ميناء أبوظبي قفزة في صافي الأرباح الإجمالي بلغت ثمانية وثمانين بالمئة.
على الصعيد النفطي، تمكن العراق من تصدير مليونين وثمانمئة ألف برميل يومياً لأول مرة منذ اندلاع الصراع في منطقة مضيق هرمز، مما يعكس قدرة الإنتاج على الاستمرار رغم الاضطرابات. وفي المقابل، رفع صندوق الاستثمارات العامة السعودي حيازاته في السوق الأمريكية إلى سبعة وثلاثين فاصلة تسعة مليار دولار، بينما دخلت شركة "إكس آر جي" الإماراتية سوق فنزويلا باستثمار في حقل "لوران" الغازي.
على الجانب الآخر، تراجع معدل التضخم في الأردن إلى اثنين فاصلة سبعة بالمئة في تموز، مع انخفاض أسعار الغذاء، بينما نما ودائع البنوك الأردنية لتعويض تباطؤ الإقراض عند معدل ثلاثة بالمئة هذا العام.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط على أسعار الملاحة البحرية وارتفاعات محتملة في أسعار النفط مع تجدد الاختناقات الإقليمية.
يراقب المستثمرون قرارات صندوق النقد الدولي بشأن دفعات مصر، التي قد تصل إلى اثنين فاصلة خمسة وثلاثين مليار دولار بحلول منتصف تشرين الثاني.