Advertisement

رأي
رأي لبنان
الثلاثاء 7 تمّوز 2026
اتفاق الإطار الثلاثي يعيد صياغة الخطاب السياسي اللبناني بين رؤية تاريخية للتسوية والقلق من تراجع ثابت وطني.

المقدمة:

يسيطر على المشهد التحريري اللبناني نقاش متسع حول اتفاق الإطار الثلاثي الموقع في واشنطن بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، والذي برز كمحور رئيسي يقسم الفضاء الفكري بين مؤيدين يعتبرونه فرصة تاريخية ومعارضين يرونه انجرافاً عن الثوابت الوطنية. تتجاوز النقاشات حدود الانقسام السياسي التقليدي لتطال طبيعة المرحلة ذاتها والموقع الجديد الذي يدخله لبنان في النظام الإقليمي.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة النهار، يرى الكاتب أن الاتفاق يفتح صفحة جديدة من العلاقات اللبنانية- الإسرائيلية قد تكون مختلفة عن نسخ تاريخية سابقة. يعتبر أن الخطأ الكبير يكمن في القراءة الآلية للتاريخ، وأن الشرق الأوسط شهد تحولات جوهرية لا تسمح بتكرار السيناريوهات القديمة حرفياً.

في جريدة الديار، يؤكد المحللون أن الاتفاق يخضع الملف اللبناني بالكامل للإدارة الأميركية، وأن تعيين "كليرفيلد" كمنسق أميركي يشير إلى نهاية حقبة الآليات السابقة وتثبيت واقع جديد. يحذرون من أن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة وسياسة التوسع الاستيطاني تنم عن عدم جدية في الالتزام بنصوص الاتفاق.

يرى محللون آخرون في الديار أن الاتفاق ينقل الملف من صيغة قانونية كلاسيكية إلى آلية إجرائية ثلاثية الأطراف، مما يرفع درجة عدم اليقين بشأن التطبيق. يشددون على أن الضمانات القانونية والدبلوماسية ناقصة بشكل حاد.

التوتر والتقاطع:

يتفق معظم الكتاب على أن الاتفاق يمثل منعطفاً جوهرياً في السياسة اللبنانية. لكنهم ينقسمون حول تقييمه: هل هو ضرورة حتمية لتجنب كارثة عسكرية أم تنازل استراتيجي عن مصالح جوهرية؟ كما يختلفون حول قدرة الآليات المؤسسية على حماية لبنان من الانجرار التدريجي نحو مزيد من التنازلات.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان دخل مرحلة جديدة غير قابلة للعودة، لكن مستقبلها معتم والضمانات الفعلية لحماية الثوابت الوطنية لم تزل غامضة وموضع نزاع.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة