المقدمة:
وقّعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، في قصر الصفا بمكة المكرمة، اتفاقية دفاع مشترك تاريخية تنصّ على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعتبر هجوماً على الجميع. حضر التوقيع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف. تأتي الاتفاقية بدعوة من خادم الحرمين الشريفين، وتُجسّد تحالفاً يجمع حوالي ثلاثمائة وستين مليون نسمة.
التفاصيل:
أكّد الرئيس التركي أردوغان أن الاتفاقية مفتوحة لانضمام دول شقيقة أخرى تشاطر نفس الرؤية والقيم. وأوضح أن مجالات التعاون تشمل الصناعات الدفاعية المشتركة ومكافحة الإرهاب بصيغة موحّدة. وثّقت رئاسة الوزراء الباكستانية حضور القادة الثلاثة في لحظة تاريخية خلال صلاة الجمعة في المسجد الحرام، حيث أدّى الثلاثة الصلاة في صفّ واحد قبالة الكعبة الشريفة. استقبلت الإعلاميات في أنقرة وإسلام آباد الاتفاقية بوصفها درعاً ثلاثياً وتحالفاً دفاعياً لا سابق له في المنطقة.
في السياق الأمني، تلقى ولي العهد اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحثا مستجدات المنطقة وأمن الملاحة البحرية. وقالت وزارة الدفاع السعودية إن قائد التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، اللواء البحري الركن عبدالله بن سالم الشهري، أوضح أن التحالف البحري يستهدف تعزيز الأمن والملاحة الحرة، ولا يستهدف دولة معيّنة أو تحالفاً معيناً.
من جهة أخرى، أدان أمين جامعة الدول العربية نبيل فهمي الهجمات الحوثية على منطقة نجران، التي أسفرت عن إصابة أحد عشر مدنياً، ودعا إلى وقف التصعيد. أدانت المملكة الأردنية أيضاً الاعتداء بالمقذوفات العشوائية. وكشف مصدر سعودي مسؤول عن تقارير استخبارية موثوقة تفيد بتنسيق بين ميليشيات حوثية وعراقية تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني للإعداد لاعتداءات على المملكة.
ما يجب مراقبته: