المشهد العام:
شهدت الأسواق الإقليمية والعالمية تحولات متباينة خلال جلسات التداول الأخيرة. ارتفعت أسعار النفط بنسبة تجاوزت 1 بالمئة بعد موجة تراجعات استمرت عدة أيام، حيث وصل خام برنت إلى 101.49 دولار للبرميل. في المقابل، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس منخفضاً بنحو 67.69 نقطة ليصل إلى 10681.82 نقطة برغم التداولات التي بلغت 3.6 مليارات ريال. كما شهدت الأسواق العالمية ارتفاعات في مؤشرات أمريكية، إذ أغلق مؤشر ناسداك عند مستويات قياسية مدفوعاً بقطاع التكنولوجيا.
التفاصيل:
على صعيد الطاقة، ارتفعت أسعار النفط مع استقرار نسبي في السوق بعد تراجعها لعدة جلسات متتالية، مع توقع المستثمرين لتطورات محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران. وفي سياق متصل، وصلت تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر، بتجاوز تدفقات النفط من الشرق الأوسط 17 مليون برميل يومياً. أما على المستوى المحلي، أعلنت شركة ألستوم عن عقد بقيمة 22 مليون يورو لمدة خمس سنوات مع الخطوط الحديدية السعودية لدعم كفاءة قطار الشمال للشحن.
في مجالات أخرى، كشفت وزارة التجارة السعودية عن نمو قوي في السجلات التجارية للقطاعات الواعدة ضمن رؤية السعودية 2030، حيث قادت أنشطة البرمجة الحاسوبية والمعلومات والاتصالات هذا التقدم. كما أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي خمسة أطر لبناء القدرات في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي عبر التعليم والتدريب والبحث العلمي.
التوقعات:
يتطلع المحللون إلى استقرار أسعار النفط في المدى القريب بناءً على نتائج المحادثات الدبلوماسية المتوقعة، مع مراقبة تداعيات التوترات الجيوسياسية على تدفقات الطاقة العالمية.
تتوقع الأوساط الاستثمارية استمرار نمو القطاعات التكنولوجية والرقمية بقيادة الذكاء الاصطناعي، لاسيما مع التركيز الحكومي على تعزيز البنية التحتية الرقمية وبناء الكوادر المتخصصة.