المقدمة:
اختتم مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية في أبوظبي أعماله برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، حيث اعتمد المؤتمر إعلان أبوظبي إطاراً موحداً للعمل الدولي المشترك لمكافحة الجريمة خلال السنوات الخمس المقبلة. يعكس الإعلان توافقاً دولياً على ضرورة تكامل الجهود والتعاون متعدد الأطراف لتعزيز الأمن والعدالة على الصعيد العالمي.
التفاصيل:
أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات، أن دولة الإمارات تجمّع العالم بهدف حماية الإنسان وحكم سيادة القانون، مؤكداً على التزام الدولة برعاية ضيوفها والعمل على تعزيز الحوار الدولي حول تحديات العدالة الجنائية المعاصرة.
من جانبه، أشار وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى أن المؤتمر يعزز الحوار والتعاون الدولي في مجال مكافحة الجريمة، مؤكداً أهمية هذه المنصة في توحيد الجهود بين الدول لمواجهة التحديات الأمنية والقانونية المشتركة. وأكد وزير العدل الإماراتي عبدالله سلطان النعيمي أن الإمارات حريصة على بناء شراكات استراتيجية قائمة على تكامل الأطر القانونية الدولية.
كما أكد الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، أهمية تكامل الجهود الدولية وتوحيد الصفوف والعزيمة لحماية المجتمعات وتعزيز أمنها. وأشارت وزيرة دولة أيرلندية كاثرين أرداغ إلى أن الاجتماع يشكل منصة للتعاون الإماراتي الأيرلندي لمواجهة الجرائم المستحدثة والمتطورة. كما أكدت مسؤولة أوغندية راشيل أودوي موسوكي على أهمية المؤتمر في تعزيز التعاون الدولي ونقل الخبرات بين الدول.
ما يجب مراقبته: