النشرة السياسية
المقدمة:
اختتمت دولة الإمارات أعمال اليوم الأول من مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، الذي تستضيفه أبوظبي حتى الأول من تشرين الأول. اعتمد المؤتمر «إعلان أبوظبي» بوصفه إطاراً للعمل الدولي الموحد خلال السنوات الخمس المقبلة. حضر الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، افتتاح الأعمال، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة الجريمة بأشكالها المختلفة.
التفاصيل:
أوضح الفريق الشيخ سيف بن زايد خلال المؤتمر أنه برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ترسخ الإمارات حضورها الدولي وتبني شراكات استراتيجية موسعة. شدد على أن تبادل الخبرات والمعرفة بين دول العالم يعزز قدرة المجتمع الدولي على التصدي للتحديات الأمنية والقضائية المعاصرة. بحث الشيخ سيف مع عدد من وزراء العدل والداخلية من الدول الشقيقة والصديقة سبل ترجمة بنود الإعلان إلى تعاون عملي قابل للتطبيق.
شارك وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان في المؤتمر، مؤكداً أهمية الحوار والتعاون الدولي في تعزيز العدالة الجنائية ومكافحة الجريمة المنظمة والعابرة للحدود. أشاد بسياق المؤتمر وتوقيته، خاصة في ظل التهديدات الأمنية المتزايدة عالمياً. كما أكد وزير العدل الأردني بسام التلهوني أن الإمارات تمتلك تجربة متقدمة في مواجهة الجرائم الرقمية والعابرة للحدود، ووصف التعاون بين بلاده والإمارات بأنه يجري على أعلى المستويات.
أعرب الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، عن اعتقاده بأن تكامل الجهود الدولية وتوحيد الصفوف ضروري لحماية المجتمعات وتعزيز أمنها. يعكس الإعلان المعتمد رؤية الدول المشاركة بشأن ضرورة استقطاب موارد متزايدة للعدالة الجنائية والوقاية من الجريمة، مع التركيز على دور التكنولوجيا الحديثة والبيانات في دعم المؤسسات القانونية والأمنية.
ما يجب مراقبته: