المشهد العام:
تشهد الأسواق العالمية تحركات حادة في قطاعات الطاقة والعملات، حيث تراجعت أسعار النفط بنسبة 3 في المائة اليوم بعد أنباء عن مناقشات أوروبية لسحب كميات ضخمة من المخزونات الاستراتيجية، فيما استقر الدولار الأمريكي عند أعلى مستوياته في ثمانية عشر شهراً، محققاً مكاسبه الأسبوعية الثالثة على التوالي. وعلى الصعيد الاقتصادي المحلي، اعتمدت المملكة دليلاً جديداً لتراخيص الاستيراد يسمح للأفراد باستيراد كميات محددة من الثروة الحيوانية والفواكه والخضراوات.
التفاصيل:
في خطوة تهدف إلى تخفيف أزمة أسعار الوقود العالمية، ناقشت دول الاتحاد الأوروبي مقترحاً فرنسياً لسحب خمسين مليون برميل من مخزونات الديزل وخمسين مليون برميل إضافي من النفط الخام من مخزونات الدول الأعضاء. وتأتي هذه المناقشات بعد ضغوط أمريكية على ألمانيا وفرنسا للتحرك نحو تهدئة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، والتي تؤثر على الاقتصادات الأوروبية بشكل متزايد. وردت أسعار النفط على هذه الأنباء بتراجع قوي، مع انخفاض العقود الآجلة للديزل في أوروبا بأكثر من خمسة في المائة.
في السياق النقدي، استمر الدولار الأمريكي في ارتفاعه ليصعد إلى أعلى مستوى له في حوالي ثمانية عشر شهراً أمام اليورو والعملات الرئيسية الأخرى، مدعوماً بموجة بيع حادة في الأسواق الناشئة وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. بينما انخفضت أسعار الذهب وتتجه نحو خسائر أسبوعية ثانية على التوالي، حيث استقرت عند 4161 دولاراً للأوقية، تحت ضغط من ارتفاع الدولار. وشهدت العملات المشفرة ارتفاعات، حيث تجاوزت البيتكوين ستة وثمانين ألف دولار.
محلياً، أقرت المملكة دليلاً جديداً لتراخيص الاستيراد يسمح للأفراد باستيراد مائة رأس من الأغنام والماعز كل ستة أشهر، أو خمسة عشر رأساً من الأبقار. وحددت الجهات المختصة مدة صلاحية إذن استيراد الخضراوات والفواكه بخمسة عشر يوماً من تاريخ الإصدار.
التوقعات: