المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية حركة متباينة حيث سجلت أسعار الذهب تراجعاً بنسبة 3% في ظل توقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية، بينما انخفضت أسعار النفط مع تنامي آمال تهدئة التوتر الإقليمي وإقرار منظمة أوبك+ لزيادة الإنتاج. في المقابل، حققت الاتفاقات الاقتصادية الدولية أرقاماً قياسية بلغت 88 مليار دولار في منتدى بطرسبورغ.
التفاصيل:
عقدت منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك+ موافقتها على رفع حصص الإنتاج للمرة الرابعة منذ إغلاق مضيق هرمز، محدثة تأثيراً مباشراً على تسعير النفط العالمي. هذا القرار جاء وسط توقعات بتراجع الضغوط على الأسعار مع التطورات الجيوسياسية الإيجابية. من جهة أخرى، واصل الذهب تراجعه بفعل تقرير الوظائف الأميركي القوي الذي عزز احتمالات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار فائدة مرتفعة.
على الصعيد الاقتصادي الثنائي، توصلت إيران وباكستان إلى اتفاق لرفع التبادل التجاري بينهما إلى 10 مليارات دولار، بينما أعلنت شركة سبيس إكس عن طرح عام أولي استقطب طلبات تجاوزت 150 مليار دولار. في السعودية، وقّع صندوق الاستثمارات العامة اتفاقية مع طلعت مصطفى لتطوير مشاريع عقارية متعددة الاستخدامات. وعلى الصعيد المحلي اللبناني، احتفى مصرف الإسكان بمرور 50 سنة على تأسيسه وسط جهود لاستعادة القطاع العقاري.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط على أسعار الذهب في حال أبقت البنوك المركزية الكبرى على سياسة نقدية مشددة، بينما قد يشهد سوق النفط استقراراً نسبياً إذا نجحت الجهود الدولية في تخفيف التوترات الجيوسياسية.
التوجهات نحو زيادة الاستثمارات في القطاعات العقارية والنقل الجوي تشير إلى ثقة متزايدة لدى المستثمرين العالميين رغم التحديات الاقتصادية المستمرة.