المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية تراجعات حادة خلال الجلسات الأخيرة، حيث فقد مؤشر ناسداك المركب نحو 4.18 في المئة في جلسة واحدة، سجلاً أسوأ أداء له خلال أكثر من عام، وتبخرت تريليونا دولار من القيم السوقية خلال ساعات. وفي المقابل، واصلت دول تحالف أوبك+ رفع حصص الإنتاج النفطي، حيث اعتمدت سابع أعضاء زيادة بمعدل 188 ألف برميل يومياً، وهي الرابعة خلال أربعة أشهر متتالية، رغم التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
التفاصيل:
ارتبطت خسائر الأسواق بارتفاع بيانات الوظائف الأمريكية، مما أثار مخاوف من أن البنك الاحتياطي الفيدرالي قد يسير بحذر أكبر في خفض أسعار الفائدة. قفزت عوائد السندات الحكومية الأمريكية بشكل ملحوظ، وتزامن ذلك مع تصاعد التوترات الإقليمية وانعكاساتها على أسواق الطاقة. ظل سعر النفط مرتفعاً بشكل كبير عن مستوياته السابقة، في حين استرجع البيتكوين جزءاً من خسائره ليصل إلى 62583 دولاراً برفع نسبته بـ 3.22 في المئة.
وعلى الصعيد الإقليمي، حافظت دول الخليج على قوتها الاقتصادية. أعلنت دبي عن وصول قيمة تجارتها غير النفطية إلى 491 مليار درهم بأعلى أداء في التاريخ. دخلت 133 شركة تطوير عقاري سوق دبي خلال خمسة أشهر، مما يعكس ثقة المستثمرين المستمرة. وأظهرت بيانات القطاع المصرفي في الإمارات قفزاً في الودائع بالعملة الأجنبية إلى 676.1 مليار درهم بنهاية آذار 2026.
سجلت مصر نمواً اقتصادياً بنسبة 5.2 في المئة خلال التسعة أشهر الأولى من السنة المالية 2025-2026، وارتفعت احتياطياتها من النقد الأجنبي إلى 53.13 مليار دولار، فيما حققت حقول سيناء البحرية أعلى معدل إنتاج نفطي منذ تسع سنوات بـ 27 ألف برميل يومياً.
التوقعات: