المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة الاثنين على خلفية تجدد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، حيث قفزت أسعار النفط الخام بنحو ثمانية بالمئة عقب إعلان الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية. وفي المقابل، تراجعت أسعار الذهب مع صعود قوي للدولار الأميركي، بينما انعكست المخاوف الجيوسياسية على سوق الطاقة والسلع العالمية.
التفاصيل:
ارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من أربعة بالمئة إثر إعادة فرض الحصار على إيران، مما أجج المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات من أحد أكبر منتجي النفط عالمياً. وفي السياق ذاته، انخفض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى ستة سفن فقط، ليسجل أدنى مستوى منذ خمسة أسابيع، مما يعكس تأثر الملاحة البحرية بالتصعيد الأمني. وعلى الجانب الإيجابي، سجلت الإمارات العربية المتحدة إنتاجاً نفطياً قياسياً متجاوزاً أربعة ملايين برميل يومياً خلال شهر نيسان، بفضل زيادة الإنتاج من الحقول البحرية.
في مجال الاستثمارات النظيفة، أغلقت مؤسسة مصدر تمويل أكبر مشروع عالمي للطاقة المتجددة في أبوظبي بقيمة خمسة مليارات ومئة مليون دولار، يمثل نموذجاً جديداً لمحطات الطاقة النظيفة القادرة على توفير الكهرباء على مدار الساعة. وعلى صعيد المشاريع الاستثمارية، وقّعت شركة شيرون للطاقة اتفاقية تمويل بقيمة خمسمئة وخمسين مليون دولار مع تحالف بنوك خليجية لتطوير حقول غاز في مصر.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط على أسعار النفط في الأجل القريب إذا ما استمر التصعيد الأمني في مضيق هرمز وحول الموانئ الإيرانية.
يراقب المستثمرون عن كثب سياسات البنوك المركزية وتطورات التوترات الإقليمية كمحددات رئيسية لاتجاهات الأسواق والسلع العالمية خلال الأسابيع القادمة.