المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية في الإمارات أداءً قوياً خلال النصف الأول من السنة الحالية، حيث ارتفعت الأرباح المجمّعة لـ161 شركة مدرجة بنسبة 15.97% لتصل إلى 158.28 مليار درهم. وفي السياق ذاته، استقطبت البنوك الإماراتية ودائع جديدة بقيمة 151 مليار درهم، في حين وصلت التحويلات المالية عبر القطاع المصرفي إلى 14.4 تريليون درهم. وعلى الصعيد العالمي، سجل الاقتصاد الياباني نمواً بنسبة 1.1% دون التوقعات، بينما تراجعت أسعار النفط وسط غياب محركات لمحادثات سلام بين واشنطن وطهران.
التفاصيل:
حققت الشركات الإماراتية المدرجة قفزة ملحوظة في الأرباح النصفية، إذ بلغت الأرباح 158.28 مليار درهم مقابل 136.54 مليار درهم في الفترة ذاتها من السنة السابقة. استحوذت أكبر عشرون شركة على 73% من إجمالي الأرباح، مما يعكس تركزاً قطاعياً واضحاً. وفي دبي تحديداً، حققت الشركات المدرجة أرباحاً بلغت 48.9 مليار درهم بزيادة 9.3%، بينما وصلت أرباح أبوظبي إلى 97.6 مليار درهم.
على الصعيد المصرفي، استقطبت بنوك أبوظبي ودائع جديدة بقيمة 86 مليار درهم، فيما استقطبت بنوك دبي 65 مليار درهم، مما يعكس ثقة المودعين بالقطاع. وبلغت القروض الممنوحة للأفراد 29.8 مليار درهم بنمو 5.2% خلال ذات الفترة. وعلى الصعيد الدولي، حقق مطار هونغ كونغ استقبال 32.8 مليون مسافر برفع نسبته 11.7% على أساس سنوي.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الزخم الإيجابي في أسواق الإمارات المالية مدعوماً بنتائج الأعمال القوية والسياسات الداعمة للنمو الاقتصادي. كما تشير المؤشرات إلى أن موسم الأرباح العالمي سيبقى عاملاً مساعداً للأسواق الناشئة، رغم التوترات الجيوسياسية وتذبذب أسعار الفائدة العالمية.