المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية تحركات متباينة، حيث ارتفع مؤشر الأسهم السعودية الرئيس بعد استعادة التداول من خلل فني طارئ، وأغلق عند مستوى 10925.69 نقطة بتداولات بلغت 3.7 مليارات ريال. في المقابل، تكبدت الأسهم اليابانية خسائر حادة إثر موجة بيع لقطاع التكنولوجيا. ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 2.9 في المئة لتصل إلى 4460 دولاراً للأوقية، مدفوعة بانخفاض عوائد السندات الأمريكية.
التفاصيل:
أعلن المركز الوطني لإدارة الدين إغلاق طرح شهر آب بـ 9.518 مليارات ريال ضمن برنامج الصكوك الحكومية السعودية. كما أعلنت وزارة الاستثمار ارتفاع التراخيص الاستثمارية الصادرة خلال الربع الثاني من 2026 بنسبة 252 في المئة لتصل إلى 9018 ترخيصاً جديداً، ما يعكس تعافياً واضحاً في النشاط الاقتصادي المحلي. أظهرت بيانات وزارة الاستثمار نمواً بنسبة 8.4 في المئة في صادرات السلع غير النفطية خلال الربع الثاني مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
على صعيد القطاع المصرفي، كشفت شركة الراجحي المالية أن صافي ربح البنوك السعودية بلغ 24.9 مليار ريال في الربع الثاني من 2026، متفوقاً على التوقعات بنسبة 4 في المئة، مدفوعاً بارتفاع صافي الدخل من العمليات. رفع مؤشر مديري المشتريات للقطاع الإنشائي إلى 53.1 نقطة، مؤكداً استمرار توسع القطاع الخاص.
ارتفعت أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي، حيث صعدت عقود برنت 0.87 دولار إلى 91.89 دولاراً للبرميل. على المستوى الأمريكي، انخفضت مخزونات النفط الخام بمقدار 328 ألف برميل، بينما ارتفعت مخزونات البنزين.
التوقعات:
يتوقع المستثمرون صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي قد يلقي الضوء على مسارات الفائدة المقبلة والأسواق العالمية.
يراقب المحللون الضغوط التضخمية العالمية، خاصة بعد ارتفاع معدل التضخم السنوي في المملكة المتحدة إلى 2.9 في المئة، ما قد يؤثر على قرارات البنوك المركزية الأوروبية والأمريكية.