المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية حركة صعودية قوية في أسعار الطاقة والمعادن الثمينة، حيث ارتفعت أسعار النفط بنسبة تزيد على واحد بالمائة، مقتربة من أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع. وفي المقابل، حقق الذهب مكاسب حادة بنسبة 2.9 بالمائة، ليصل إلى 4460 دولاراً للأوقية، مستفيداً من ضعف عوائد السندات الأمريكية. تزامن ذلك مع تحسن مؤشرات الاقتصاد السعودي، حيث ارتفع مؤشر الأسهم الرئيس.
التفاصيل:
قاد التصعيد السياسي والاقتصادي بين الولايات المتحدة وإيران الارتفاع المتواصل في أسعار النفط لليوم الخامس على التوالي. وصل برنت أعلى من 93 دولاراً، مع توقعات بدنو الاقتراب من حاجز المائة دولار في أعقاب إعلانات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول سياسات اقتصادية جديدة. وفي خطوة داعمة للسيولة، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اعتزامها مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات الحكومية طويلة الأجل.
على الصعيد المحلي، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس عند مستوى 10925.69 نقطة بارتفاع قدره 14.11 نقطة، مع تداولات بقيمة 3.7 مليارات ريال. وأظهرت البيانات الاقتصادية نمو الصادرات غير النفطية بنسبة 8.4 بالمائة، كما سجل قطاع الإنشاءات ثاني أعلى قراءة خلال 2026 بمؤشر مديري مشتريات بلغ 53.1 نقطة، مؤكداً استمرار التوسع في القطاع الخاص.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط الصعودي على أسعار النفط طالما استمرت التوترات الجيوسياسية، مع احتمالية اختبار مستويات 100 دولار للبرميل. قد تشهد الأسواق تقلبات إضافية تزامناً مع قرارات البنوك المركزية الغربية بشأن السياسة النقدية والسيولة.