المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية تحركات متباينة، مع استعادة سوق الأسهم السعودية نشاطها الكامل بعد توقف تقني مؤقت، فيما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر تزامناً مع انخفاض عوائد السندات الأمريكية. وارتفعت أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي مع استمرار التوترات الإقليمية، بينما تمتع معدن الذهب بارتفاعات وسط ترقب محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
التفاصيل:
استأنفت تداول السعودية عملياتها بعد توقف تقني طارئ، حيث ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية إلى مستوى 10914.28 نقطة، بعد معالجة الخلل الفني بنجاح. وفي القطاع المصرفي، كشفت بيانات أن صافي أرباح البنوك السعودية بلغ 24.9 مليار ريال في الربع الثاني من هذا العام، متجاوزاً التوقعات بنسبة 4 في المائة. كما وقّعت شركة الدرعية اتفاقية تمويل بقيمة ملياري ريال مع البنك العربي الوطني لتطوير مساكن فندقية.
على صعيد الطاقة، ارتفعت أسعار خام برنت بمقدار يجعلها أعلى من 91 دولاراً للبرميل، محققة مكاسب لليوم الرابع على التوالي وسط التوترات المستمرة بمنطقة الشرق الأوسط. وانخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكي بـ 328 ألف برميل خلال الأسبوع الماضي، فيما ارتفعت مخزونات البنزين.
من جانب آخر، كشف الدين الوطني الأمريكي عن بلوغه نحو 39.9 تريليون دولار في منتصف آب الجاري، ومن المتوقع تجاوزه حاجز 40 تريليون دولار خلال أيام قليلة. وعلى الصعيد التنظيمي، اقترحت هيئة الأوراق المالية الأمريكية نظاماً تنظيمياً يعفي العملات المشفرة من أجزاء من قوانين الأوراق المالية.
التوقعات:
يترقب المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير، الذي قد يؤثر على مسار أسعار الفائدة والعملات العالمية. كما يراقب السوق تطورات التوترات بالشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.