المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة، حيث ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل في التعاملات المبكرة مدفوعة بتراجع المخزونات الأميركية، فيما تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف وسط استقرار الدولار بالقرب من أعلى مستوياته. استعادت شركة أبل صدارة الشركات الأعلى قيمة عالمياً بقيمة سوقية بلغت نحو أربعة تريليونات وثمانمائة وثمانين مليار دولار.
التفاصيل:
يراقب المستثمرون عن كثب القرارات المتعلقة بأسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي، حيث يرتبط مسار السياسة النقدية بتحركات الأسواق بشكل مباشر. التراجع في أسعار الذهب جاء رغم التوترات الجيوسياسية، مما يعكس تأثر الأسواق بالعوامل النقدية أكثر من غيرها، وساهم استقرار الدولار بالقرب من مستويات شهرية عليا في إضعاف جاذبية المعادن الثمينة.
على صعيد الطاقة، انعكس تراجع مخزونات النفط الخام الأميركية إيجاباً على الأسعار رغم الضغوط التي تواجهها السوق من عوامل اقتصادية أخرى. أقرت لجنة المال والموازنة عدداً من المواد الأساسية في قانون إصلاح المصارف، مما قد يؤثر على الاستقرار المالي في المنطقة. وسجل مركز دبي المالي العالمي أداءً قياسياً خلال النصف الأول من السنة الحالية بمحفظة تجاوزت عشرة آلاف شركة.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تبقى الأسواق حساسة لأي بيانات اقتصادية جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بمؤشرات التضخم والنمو الاقتصادي العالمي.
استمرار الاهتمام بشركات التكنولوجيا الكبرى، وتحديداً أبل وإنفيديا، يعكس تركيز رؤوس الأموال على القطاعات ذات النمو المحتمل والسيولة العالية.