احتفلت شركة الإمارات للطاقة النووية، أمس الخميس، بتخريج المجموعة الأولى من برنامج دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية الذي طورته الشركة لتعزيز دور الكفاءات الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، وهو ما يُعد إنجازاً مهماً خلال مسيرة الشركة الخاصة بتطوير الكفاءات الإماراتية المتخصصة في هذا القطاع.واستكمل 20 خريجاً متطلبات البرنامج، الذي تقدمه الشركة في مقرها الرئيسي ومحطات براكة للطاقة النووية، والمعتمد من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة.وأُقيم حفل التخرج في أبوظبي، بحضور محمد الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها.ويعد دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية برنامجاً تمهيدياً مدته 24 شهراً، وتم تصميمه لتوفير التدريب الأولي لخريجي الثانوية العامة الإماراتيين المتفوقين، والراغبين في العمل في قطاع الطاقة النووية السلمية.ويتم تقديم البرنامج من قبل مدربين معتمدين من شركة الإمارات للطاقة النووية إلى جانب خبراء عالميين.وبعد إتمام البرنامج بنجاح، سيتولى الخريجون وظائف مشغلين ميدانيين وفنيي صيانة محليين في محطات براكة.وقال محمد الحمادي: «تواصل شركة الإمارات للطاقة النووية التركيز على تطوير الكفاءات الإماراتية على نحو مستدام، بهدف تعزيز البرنامج النووي السلمي الإماراتي».**media[7957176]**