نجا قطاع الاتصالات في لبنان من انهيار ضرب معظم القطاعات، فصمد أمام تدهور العملة، وشحّ الوقود، وتوقف محطات كاملة، وبقي رغم ذلك من أبرز مصادر إيرادات الدولة و"نفط لبنان" غير المعلن. لكن ما عجزت الأزمة عن إسقاطه من الخارج، يتآكل اليوم من الداخل بصمت وغياب رقابة فعّالة.