تلوّث الهواء في لبنان: أزمة صامتة تختنق بها الرئات

في لبنان، لم يعد الهواء الذي نتنفّسه مجرّد تفصيل يومي لا نلتفت إليه. صار الهواء نفسه أزمة صامتة، تتسلّل إلى الرئتين بلا استئذان، وتترك آثارها الثقيلة على الصحة والحياة من دون ضجيج. المفارقة المؤلمة أن اللبناني اليوم قد يخشى من أزمات كثيرة تحيط به، لكنه نادراً ما يتوقّف ليسأل: ماذا يدخل إلى جسدي مع كل شهيق؟