أطلق مجلس إدارة مجموعة «تريندز»، خلال اجتماعه الثاني، استراتيجية المجموعة المتكاملة للذكاء الاصطناعي، في خطوة نوعية تُرسّخ مكانتها بوصفها مرجعاً بحثياً واستشارياً رائداً على المستويين الإقليمي والدولي.ترأّس الاجتماع الدكتور محمد عبدالله العلي، رئيس مجلس الإدارة، بحضور أعضاء المجلس ومديري شركات «تريندز»، فضلاً عن مشاركة فعّالة من فرعَي المجموعة في دبي والعين، ما أضفى على هذا الإطلاق طابعاً مؤسسياً شاملاً، يعكس التوافق الاستراتيجي في المجموعة كافة، ويتماشى مع توجهات الدولة، وفي مقدمتها «استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031».5 ركائز استراتيجيةترتكز الاستراتيجية الجديدة على خمسة محاور تهدف إلى تطوير منظومة العمل البحثي، وهي:الاستشراف والدراسات المستقبلية: توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في رصد التحولات العالمية وتحليل السيناريوهات المستقبلية، لتزويد المهتمين بمعطيات دقيقة وموثوقة تُسهم في رسم السياسات وتوجيه استراتيجيات التنمية.الاختبارات وقياس الرأي: تطوير منهجيات متقدمة لقياس الظواهر الاجتماعية ومؤشرات الرأي العام، عبر قطاعي «تريندز باروميتر» و«مرصد تريندز»، بالاستعانة بنماذج الذكاء الاصطناعي التحليلية لضمان دقة النتائج وعمقها.تطوير الكفاءات والتدريب: تمكين «معهد تريندز للتدريب» من تقديم برامج متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته البحثية والمعرفية، بما يُسهم في بناء جيل من الكوادر المؤهلة والقادرة على قيادة التحول الرقمي.الشراكات الدولية الاستراتيجية: تعزيز دور «تريندز غلوبال» في بناء شراكات وتعاون معرفي مع مراكز بحثية وجامعات ومنظمات دولية كبرى، لتبادل الخبرات وتطوير مشاريع بحثية مشتركة تخدم خطة الذكاء الاصطناعي عالمياً.حوكمة البيانات وضمان الجودة: وضع أُطر متينة لإدارة البيانات البحثية وحمايتها، وضمان موثوقيتها عبر منظومة المجموعة كاملة، بما يكفل النزاهة العلمية ويعزز صدقية المخرجات المعرفية.التنافسية المعرفيةوبهذه المناسبة، أكد الدكتور العلي، أن الذكاء الاصطناعي بات اليوم ركيزةً أساسية لا غنى عنها في منظومة التحول المعرفي والتنافسية المؤسسية، وقال «الاستراتيجية ستُشكّل قفزة نوعية في مسيرة المجموعة، نحو تحقيق ريادة بحثية عالمية حقيقية، تنعكس إيجاباً على نشر المعرفة والمساهمة في استشرافها بحرفية وموضوعية».