شهد الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، أمس الأربعاء، حفل تخريج 71 طالباً وطالبة، الدراسين في مركز مسارات للتطوير والتمكين التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، في مسرح الجامعة القاسمية.وأكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، أن احتفال مركز مسارات للتطوير والتمكين بتخريج دفعة جديدة من طلابه يجسّد نهجاً مؤسسياً راسخاً في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وترجمة عملية لرؤية المدينة القائمة على الاستثمار في القدرات الإنسانية، وتوفير بيئات تعليمية وتأهيلية دامجة تتيح للطلبة فرص النمو والتطور، والاندماج الفاعل في المجتمع وسوق العمل.وتناولت أهمية مواصلة دعم الخريجين بعد التخرج، من خلال توسيع فرص التدريب والتأهيل المهني، وربطهم ببيئات العمل المناسبة التي تعزز استقلاليتهم، وتدعم اندماجهم، الاقتصادي والاجتماعي، بما ينسجم مع رؤية المدينة في تعزيز جودة الحياة وتمكين جميع فئات المجتمع. وكان حفل التخريج قد استهل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة نخبة من طلبة مدرسة الأمل للصم، تلته آيات بيّنات من القرآن الكريم.وألقت مريم بن صندل، مدير مركز مسارات للتطوير والتمكين، كلمة قدمت فيها الشكر والامتنان إلى الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي على تشريفه حفل التخريج، مؤكدة اعتزازها بالخريجين، وما حققوه من إنجازات خلال رحلتهم التعليمية والتدريبية.وألقى يوسف الملا كلمة نيابة عن زملائه من الطلبة الخريجين، عبّر فيها عن مشاعر الفخر والامتنان، مشيراً إلى أن يوم التخرج هو احتفاء بقصص تفوّق صنعت من التحديات نجاحاً، ومن الإرادة طريقاً نحو التميز، لأن الأشخاص ذوي الإعاقة يثبتون باستمرار قدرتهم على تجاوز العقبات.من جانبها، ألقت والدة الخريجة مريم جمعة، كلمة نيابة عن أسر الخريجين، عبّرت فيها عن فخر العائلات بما حققه أبناؤهم وبناتهم.وتفضل الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي، بتكريم الشركاء من المؤسسات والهيئات المختلفة، كما كرّم الخريجين والخريجات، ملتقطاً معهم الصور التذكارية، ومهنئاً إياهم النجاح والتفوق.