بين الشمعة ومراكز الإيواء: وزارة عالقة في الماضي وجيل يُحرق

نعدّ الجثث، ونصوّر الأنقاض، وننسى أن هناك نوعاً آخر من الموت، أشد فتكاً: موت العقل داخل طفل يجلس على حافة مركز إيواء، لا كتاب في يده ولا مدرسة تنتظره، يتأمل سقفاً من الباطون، ولا يعلم أن ما يخسره ليس