عقدت لجنة تحكيم جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، الثلاثاء، اجتماعها الأول لعام 2026 في مسرح المجاز بالشارقة، استعداداً للدورة الثالثة عشرة للجائزة، وذلك لبحث تطوير فئاتها ومعايير التقييم وآليات التحكيم، بما يواكب التحولات المتسارعة في قطاع الاتصال والإعلام على المستويين الإقليمي والدولي.**media[7952070,7952069]**واستقبل طارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وعلياء بو غانم السويدي، مديرة المكتب، أعضاء لجنة التحكيم، مثمنَين جهودهم المبذولة خلال الدورات السابقة ودورها في ترسيخ مكانة الجائزة باعتبارها إحدى أبرز الجوائز المتخصصة في مجال الاتصال الحكومي.**media[7952072,7952071]**وأشارا إلى أن الدورة الجديدة تشهد تطويراً نوعياً في منهجية التقييم، عبر التركيز بشكل أكبر على الأثر والنتائج المستدامة للمبادرات والمشاريع المشاركة، إلى جانب جودة التخطيط والتنفيذ، بما يعزز قدرة الجائزة على تكريم التجارب الاتصالية الأكثر تأثيراً وإسهاماً في خدمة المجتمعات.حضر الاجتماع، محمد جلال الريسي، رئيس لجنة التحكيم، وسامي الريامي، الكاتب والإعلامي، وشهاب الحمادي، نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الإدارية والمالية، وعلي جابر، المدير العام لقنوات «إم بي سي»، وعميد كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأمريكية بدبي، ومحمد ماجد السويدي، مدير قناة الشارقة الرياضية.**media[7952073,7952074]**واطلع أعضاء لجنة التحكيم على نظام التصويت الذي طوّره المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة لضمان مواكبة الجائزة للمتغيرات التقنية، بما يعزز دقة تطبيق المعايير بجودة عالية. كما ناقشوا فئات الجائزة ومعايير التحكيم الخاصة بها، مستعرضين التوجهات الجديدة التي تعزز موضوعية التقييم، إضافة إلى بحث سبل الاستفادة من التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة الجائزة، سواء على مستوى المشاركات المقدمة أو آليات التقييم، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في مختلف القطاعات.**media[7952075,7952076]**وأكد طارق علاي، أن الجائزة تواصل دورها في الارتقاء بممارسات الاتصال وتعزيز مكانته كأداة فاعلة في دعم التنمية وبناء الثقة والتفاعل الإيجابي مع المجتمعات، مشيراً إلى أن المتغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، تتطلب مواصلة تطوير الجائزة وفئاتها ومعاييرها بما يعكس واقع المهنة ومستقبلها.**media[7952077,7952078]**من جانبه، أكد محمد جلال الريسي، أن الجائزة أصبحت مرجعاً مهماً للممارسات الاتصالية المتميزة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وأسهمت في تحفيز التنافس الإيجابي بين المؤسسات وتعزيز ثقافة الابتكار في قطاع الاتصال. وأشار إلى أن اللجنة تحرص على مواكبة أحدث المستجدات في علوم الاتصال والتقنيات الحديثة، بما يضمن استمرار تطور الجائزة وقدرتها على استقطاب المبادرات والتجارب الأكثر تميزاً وتأثيراً.**media[7952079,7952080]**وتواصل جائزة الشارقة للاتصال الحكومي ترسيخ مكانتها منصة عالمية للاحتفاء بالتميز في الاتصال، من خلال تكريم المبادرات والمشاريع والأفراد والمؤسسات الذين يسهمون في تطوير القطاع وتعزيز أثره الإيجابي في المجتمع.**media[7952081,7952082,7952083]**