تعد الطماطم من أكثر المكونات استخدامًا في المطبخ، إذ تدخل في إعداد الصلصات والسلطات والعديد من الأطباق اليومية. لكن كثيرًا من الأشخاص يرتكبون أخطاء في تخزين الطماطم تؤدي إلى سرعة تلفها، وفقدان نكهتها وقيمتها الغذائية، ما يتسبب في هدر كميات كبيرة منها.
و تؤكد الشيف رباب العمدة، أن طريقة حفظ الطماطم لا تقل أهمية عن اختيارها، فالتخزين الصحيح يساعد على الاحتفاظ بطعمها الطازج لأطول فترة ممكنة.
يعتقد البعض أن الثلاجة هي المكان الأفضل دائمًا، لكن الطماطم غير الناضجة تتأثر بدرجات الحرارة المنخفضة، ما يوقف عملية نضجها ويؤثر في نكهتها.
يفضل ترك الطماطم في درجة حرارة الغرفة حتى تكتمل نضجها، ثم يمكن حفظها في الثلاجة إذا لزم الأمر.
ترك الطماطم في مكان تصل إليه أشعة الشمس المباشرة يسرع من فسادها ويجعلها أكثر عرضة لفقدان الماء والليونة.
الأفضل حفظها في مكان جاف، جيد التهوية، بعيدًا عن الحرارة المرتفعة.
عند تكديس الطماطم بكميات كبيرة، تتعرض الثمار السفلية للضغط، ما يؤدي إلى ظهور كدمات وتلف سريع.
لذلك ينصح بوضعها في طبقة واحدة أو في سلال تسمح بمرور الهواء.
يؤدي غسل الطماطم قبل حفظها إلى زيادة الرطوبة على سطحها، مما يهيئ بيئة مناسبة لنمو العفن والبكتيريا.
ثمرة واحدة تالفة قد تسرع من فساد بقية الثمار بسبب الغازات التي تطلقها، لذلك يجب فحص الطماطم باستمرار والتخلص من أي ثمرة بدأت في التلف.
ينصح الخبراء باختيار ثمار متماسكة وخالية من التشققات، وحفظها في مكان بارد وجاف، مع تجنب الأكياس البلاستيكية المغلقة، لأنها تحبس الرطوبة وتسرع التلف.
كما يمكن تحويل الطماطم الزائدة إلى صلصة منزلية وتجميدها للاستفادة منها لاحقًا.
يفقد الطماطم جزءًا من نكهته الطبيعية عند التعرض لدرجات حرارة منخفضة جدًا أو مرتفعة جدًا، كما أن سوء التهوية والرطوبة الزائدة يؤثران في قوامه وطعمه.