ان تعود هذه السنوات بكل هذا التخلف المفاهيمي المواكب لتبعيةٍ قاتلة لدى فئة لبنانية ترهن لبنان وتقدمه أضحية لإيران ولأشرس سحق تمارسه إسرائيل، فهنا الصدمة التي لا شفاء منها اطلاقاً.
ان تعود هذه السنوات بكل هذا التخلف المفاهيمي المواكب لتبعيةٍ قاتلة لدى فئة لبنانية ترهن لبنان وتقدمه أضحية لإيران ولأشرس سحق تمارسه إسرائيل، فهنا الصدمة التي لا شفاء منها اطلاقاً.