لا ينبغي أن تختزل إعادة الإعمار في إعادة بناء ما تهدّم كيفما اتفق. فالحرب، مهما كانت كلفتها، قد تتيح فرصة نادرة لتجنب أخطاء الماضي، شرط ألا تتحول هذه الفرصة إلى ذريعة لمحو ما بقي من ذاكرة المكان وهويته.
لا ينبغي أن تختزل إعادة الإعمار في إعادة بناء ما تهدّم كيفما اتفق. فالحرب، مهما كانت كلفتها، قد تتيح فرصة نادرة لتجنب أخطاء الماضي، شرط ألا تتحول هذه الفرصة إلى ذريعة لمحو ما بقي من ذاكرة المكان وهويته.