100 مسؤول حكومي في ورشة مسار العمل الاستراتيجي

نظمت اللجنة الوطنية لمشروع الذكاء الاصطناعي المساعد ورشة «مسار العمل الحكومي الاستراتيجي»، بمشاركة 100 مسؤول حكومي، لتوحيد الجهود وتسريع تنفيذ أحد المسارات الرئيسية للمشروع الوطني، الذي يستهدف تحويل 50% من العمليات والإجراءات والخدمات الحكومية نماذج مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد خلال عامين.شهدت الورشة عرض سبعة محاور: الاستراتيجية والمشاريع، والاستشراف والذكاء الاستراتيجي، والسياسات، والهياكل والحوكمة، والأداء الحكومي، والتنافسية العالمية، والابتكار في العمل الحكومي.وبحث المشاركون خطة عمل المسار ومراحل تنفيذه، وآليات حصر المهام الاستراتيجية في الجهات الاتحادية وتصنيفها، والبرنامج الزمني للتحول، وتحديد المهام ذات الأولوية التي ستتطور ضمن نماذج الذكاء الاصطناعي المساعد، بما يضمن مواءمة الجهود الحكومية وتعزيز التكامل بين الجهات.وناقشوا مبدأ «الإنسان يقود والذكاء الاصطناعي المساعد يمكّن»، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، وتوحيد الجهود الحكومية، وتجنب الازدواجية، وتركيز العمل على تحقيق الأثر الوطني المشترك.انطلاقة تنفيذيةوأكدت هدى الهاشمي، مساعدة وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، ورئيسة المسار، أن الورشة انطلاقة تنفيذية لتطوير نماذج حكومية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع الجهات الاتحادية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات المشروع الوطني للتحول الحكومي، ويعزز قدرات الاستشراف ودعم القرار، ويرسخ نموذجاً حكومياً أكثر جاهزية للمستقبل وتنافسية عالمياً.واستعرضت الورشة خطة العمل، ومراحل التنفيذ. وأكدت أن مخرجات المسار ستسهم في بناء منظومة حكومية استراتيجية أكثر تكاملاً وذكاءً، تعتمد على الترابط بين المهام والنتائج، والتحليل الفوري، والذكاء الاصطناعي المساعد القادر على التطور المستمر، بما يعزز دقة القرارات الحكومية واستباقيتها، ويرفع كفاءة الأداء، ويدعم جاهزية حكومة دولة الإمارات لمتطلبات المستقبل.المبادئ التوجيهيةوتناولت الورشة المبادئ التوجيهية التي تقود التحول الحكومي المدعوم بالذكاء الاصطناعي المساعد، وفي مقدمتها أن الإنسان يقود والذكاء الاصطناعي المساعد يمكّن، إلى جانب ترسيخ مبدأ التشارك في المعرفة والخبرات وتبادل أفضل الممارسات، وتعزيز مواءمة الجهود الحكومية وتجنب الازدواجية، بما يركز على تحقيق الأثر الوطني والحكومي المشترك، فضلاً عن استعراض المحاور السبعة للعمل الحكومي الاستراتيجي ودورها في إعادة تصميم منظومة العمل الحكومي.