نيابةً عن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، حضرت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، مراسم تنصيب أبيلاردو دي لا إسبريلا، رئيس جمهورية كولومبيا.ونقلت ريم تحيات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، إليه وتهنئتهم له بهذه المناسبة، وتمنياتهم لبلاده وشعبه بالمزيد من التقدم والازدهار.وبمناسبة احتفال دولة الإمارات وجمهورية كولومبيا بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في نوفمبر من عام 2026، أكد الجانبان مجدداً التزامهما بتعزيز شراكة أعمق وأشمل، وقد أتاحت هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على خمسة عقود من الصداقة والاحترام المتبادل بين الجانبين، والتركيز على بحث الأولويات المشتركة للمستقبل.وشددت دولة الإمارات وكولومبيا على أهمية توسيع التعاون في مجالات رئيسية، تشمل الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، والطاقة، وغيرها من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث فرص جديدة لتعزيز آفاق التعاون الثنائي بما يعود بالنفع على البلديْن وشعبيهما الصديقيْن.على هامش مراسم التنصيب، عقدت ريم الهاشمي لقاءات مع كل من هونوريو إنريكيز، رئيس مجلس الشيوخ في جمهورية كولومبيا؛ وألفارو أوريبي فيليث، رئيس جمهورية كولومبيا الأسبق؛ وعمر بولا إسكوبار، وزير خارجية جمهورية كولومبيا؛ وميغيل غوميز مارتينيز، وزير المالية في جمهورية كولومبيا.كما عقدت سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من كبار المسؤولين والوزراء من دول أمريكا اللاتينية، من بينهم ألفونسو كارلوس إسبا غارثيس، وزير خارجية جمهورية بيرو؛ وبابلو كيرنو، وزير الخارجية والتجارة الدولية والشؤون الدينية في جمهورية الأرجنتين؛ وفرناندو أرامايو، وزير رئاسة الدولة في بوليفيا متعددة القوميات؛ وماريو لوبيتكن، وزير خارجية جمهورية الأوروغواي الشرقية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الآخرين.وسلّطت الاجتماعات الضوء على آفاق توسيع الشراكة بين دولة الإمارات وأمريكا اللاتينية وأهمية الحوار المستمر على أعلى المستويات لتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي، كما تركزت المناقشات على التطورات الإقليمية والدولية، إضافة إلى فرص توسيع التعاون في التجارة والاستثمار وغيرها من القطاعات الرئيسية التي تعزز التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة.وأكدت ريم الهاشمي مجدداً رؤية دولة الإمارات لأمريكا اللاتينية كشريك استراتيجي رئيسي، مشيرةً إلى التزام الدولة بتعزيز الشراكات المستدامة القائمة على الاحترام المتبادل والأولويات والأهداف التنموية المشتركة.