٤ آب يعود من جديد… القرار الاتّهامي قريباً؟

ستّ سنوات مرّت على تلك اللحظة المشؤومة التي انشطرت فيها بيروت إلى نصفين. ستّ سنوات والمدينة ترتدي الحداد القسري، يتقاسم أبناؤها الصبر والمرارة، وتبحث فيها عائلات الشهداء عن ثقب إبرة يمرّ منه ضوء العدالة. في الرابع من آب، لا تحلّ الذكرى مجرّد رقم يتغيّر في التقويم السنوي اللبناني، بل تحلّ كإخبارٍ مستمرّ